عاجل

القاهرة الإخبارية: ترقب لرفع المركزي الأوروبي الفائدة 25 نقطة لمواجهة التضخم

اسعار الفائدة
اسعار الفائدة

قال عمرو المنيري، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بروكسل، إن التوقعات تشير بشكل كبير إلى اتجاه البنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة بنحو 25 نقطة أساس، موضحًا أن الأسواق الأوروبية بدأت بالفعل في التفاعل مع هذه التوقعات.

القفزات الكبيرة في أسعار الطاقة

وأضاف المنيري، خلال مداخلة مع الإعلامية إنجي عهدي، في «النشرة الاقتصادية»، على قناة القاهرة الإخبارية، أن القفزات الكبيرة في أسعار الطاقة تمثل أحد أبرز العوامل الضاغطة على الاقتصاد الأوروبي، لافتا إلى تجاوز سعر برميل النفط حاجز 100 دولار، إلى جانب الارتفاعات الكبيرة في أسعار الغاز.

وأوضح أن هذه الارتفاعات تمثل تحدي كبير أمام الاتحاد الأوروبي ودول منطقة اليورو والاقتصاد الأوروبي بشكل عام، مشيرا إلى أن توقعات النمو الاقتصادي تراجعت إلى نحو 1.3%، مقارنة بمستويات كانت تقترب من 2% في تقديرات سابقة.

وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن التطورات الجيوسياسية، وفي مقدمتها الحرب القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، تزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق، ولا تمنح المستثمرين مساحة كافية لإعادة تسعير توقعاتهم بشأن المرحلة المقبلة.

وتابع أن الأسواق تترقب تصريحات كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، بشأن مسار أسعار الفائدة والسياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، في ظل المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة.

وفي سياق متصل، حافظت عوائد سندات منطقة اليورو على استقرارها قرب مستوياتها المرتفعة المُسجلة مؤخراً يوم الثلاثاء، وسط ترقب حذر لاجتماع البنك المركزي الأوروبي المرتقب يوم الخميس. ويتعامل المستثمرون بحذر مع مجموعة ضغوط متشابكة، تشمل قفزات أسعار الطاقة مع اقتراب خام برنت من 100 دولار للبرميل وارتفاع أسعار الغاز، إلى جانب تداعيات الاضطرابات السياسية في ألمانيا بعد المكاسب التاريخية لحزب اليمين المتطرف، والتقلبات الملحوظة في الأسواق اليابانية.

وفي مستهل التداولات، ثبت عائد السندات الألمانية القياسية لأجل 10 سنوات عند 3.38 في المائة، محائكاً أعلى قمة له في 15 عاماً. وعلى السياق ذاته، استقر العائد الفرنسي لأجل 10 سنوات عند 4.25 في المائة قريباً من مستويات 2008، بينما شهد العائد الإيطالي انخفاضاً طفيفاً بنقطة أساس واحدة مسجلاً 4.20 في المائة. وتراجعت السندات الألمانية قصيرة الأجل لأجل عامين إلى 2.98 في المائة، بينما يترقب المتعاملون إشارات واضحة من المركزي الأوروبي حول مسار الفائدة المستقبلي وسط مخاوف التضخم المتجددة.

تم نسخ الرابط