عاجل

ترامب يرحب بعودة الأمير هاري وميغان إلى بريطانيا: «سعيد بمغادرتهما»

أرشيفية
أرشيفية

في الوقت الذي يستعد فيه الأمير هاري وزوجته ميغان لبدء فصل جديد من حياتهما في المملكة المتحدة، وجد الزوجان نفسيهما مجددا في مرمى انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي عبّر عن ارتياحه لقرار مغادرتهما الولايات المتحدة والعودة إلى بريطانيا.

وقال ترامب، الأربعاء، للصحافيين في البيت الأبيض، رداً على سؤال بشأن عودة دوق ودوقة ساسكس إلى المملكة المتحدة بعد نحو ست سنوات من انتقالهما إلى الولايات المتحدة: «أنا سعيد بذلك. لم أكن من المعجبين».

وأضاف الرئيس الأمريكي: «أعتقد أنهما أظهرا قدرا كبيرا من عدم الاحترام للعائلة الملكية. لم يعجبني ذلك»، في إشارة إلى الخلافات التي تفجرت بين الزوجين وأفراد العائلة المالكة البريطانية بعد تخليهما عن مهامهما الملكية.

وأوضح ترامب أنه يتمتع بعلاقة جيدة مع العائلة المالكة، مشيرا إلى علاقته بالملكة الراحلة إليزابيث الثانية وخليفتها الملك تشارلز، الذي يخضع للعلاج من السرطان.

وانتقد ترامب ميغان على وجه الخصوص، قائلا: «لم يعجبني تصرفها. لقد اعتبرته قلة احترام شديدة».

عودة بعد أكثر من 6 سنوات في الولايات المتحدة

وعاد هاري وميغان إلى المملكة المتحدة في 28 أغسطس، بعد أكثر من ست سنوات على قرارهما التنحي عن واجباتهما الملكية الرسمية والانتقال للإقامة في الولايات المتحدة، حيث استقرا في ولاية كاليفورنيا.

ولا يزال الزوجان خارج قائمة أفراد العائلة المالكة العاملين منذ عام 2020، ومن غير المتوقع أن يتوليا أي مهام رسمية بعد عودتهما إلى بريطانيا، إذ من المنتظر أن يواصلا حياتهما بصفتهما من أفراد العائلة المالكة غير العاملين.

وكان هاري وميغان قد أعلنا في عام 2020 التخلي عن واجباتهما الملكية الرسمية، قبل الانتقال إلى الولايات المتحدة، في خطوة أحدثت تداعيات واسعة داخل العائلة المالكة البريطانية.

مقابلة أوبرا فجرت الخلافات

تصاعدت حدة الخلاف بين الزوجين والعائلة المالكة بعد انتقالهما إلى الولايات المتحدة، خصوصاً عقب المقابلة الشهيرة التي أجرياها مع الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري.

وخلال المقابلة، اتهم هاري أفراداً من العائلة المالكة بالإهمال، بينما تحدثت ميغان عن تجاربها داخل المؤسسة الملكية، وأشارت إلى وجود «مخاوف ونقاشات» داخل العائلة بشأن مدى قتامة بشرة ابنها قبل ولادته.

وقالت ميغان، التي والدتها سوداء ووالدها أبيض، إن تلك النقاشات دارت خلال فترة حملها بابنها الأمير آرتشي.

وفي أعقاب المقابلة، دافع الأمير ويليام، الشقيق الأكبر لهاري، عن العائلة المالكة، وقال: «لسنا عنصريين».

كما تحدث هاري عن الضغوط والتدقيق الصحفي الذي تعرضت له أسرته، إلى جانب ما وصفه بفشل الحكومة في توفير الحماية الأمنية اللازمة لعائلته، باعتبار ذلك من الأسباب التي دفعت الزوجين إلى الانتقال للعيش في كاليفورنيا.

خطة للإقامة خارج لندن

ويبدو أن العودة الحالية إلى بريطانيا لا تعني استئناف هاري وميغان لواجباتهما الملكية، إذ تشير التوقعات إلى بقائهما ضمن أفراد العائلة المالكة غير العاملين.

وقال شخص مقرب من الزوجين الشهر الماضي إن الأسرة تخطط للانتقال إلى مكان خارج لندن والإقامة فيه لفترة طويلة، برفقة طفليهما الأمير آرتشي، البالغ من العمر 7 سنوات، والأميرة ليليبيت، البالغة 5 سنوات.

ومن المقرر أن يلتحق الطفلان بالمدرسة في بريطانيا، في مؤشر على أن عودة الأسرة قد تكون طويلة الأمد وليست مجرد إقامة مؤقتة.

ولا يزال من غير الواضح ما الذي تغير في حياة الزوجين ودفعهما إلى اتخاذ قرار العودة إلى المملكة المتحدة بعد سنوات من الإقامة في الولايات المتحدة، إلا أن هاري سبق أن قال إنه يرغب في أن يقضي أطفاله جزءاً من حياتهم في بريطانيا.

واستغل ترامب تصريحاته للتأكيد مجددا على موقفه من الزوجين، قائلا إنه لو كان عضوا في العائلة المالكة لاتخذ موقفا أكثر تشددا تجاههما.

وقال الرئيس الأمريكي: «لو كنت من العائلة المالكة، لما كنت لأعيدهم».

تم نسخ الرابط