جامعة المنيا تبدأ التشغيل التجريبي لأكبر مجمع عمليات جراحية متكامل بالصعيد
أعلنت جامعة المنيا بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من مشروع مستشفى الباطنة والجراحات، والتي تضم أكبر مجمع متكامل لغرف العمليات الجراحية بشمال الصعيد، وذلك عقب النجاح في التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى الخاصة بقسم الباطنة، في خطوة تستهدف دعم وتطوير منظومة الرعاية الصحية والعلاجية والتعليمية بالمحافظة.
رئيس الجامعة يتابع جاهزية المستشفى
جاء ذلك خلال جولة تفقدية للدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، لمتابعة أعمال التشغيل التجريبي، رافقه خلالها الدكتور أيمن حسنين، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور حسام شوقي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد الشافعي، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، إلى جانب أمين عام الجامعة، وعدد من نواب مدير المستشفى والأطقم الطبية والتمريضية والإدارية، وفريق الإدارة الهندسية.
6.45 مليار جنيه استثمارات للمشروع الطبي
وأوضح رئيس جامعة المنيا أن إجمالي استثمارات مشروع مستشفى الباطنة والجراحات، عقب اكتمال مرحلته الثانية، بلغ نحو 6 مليارات و450 مليون جنيه، فيما يُقام المشروع على مساحة تصل إلى 33 ألف متر مربع، بطاقة استيعابية تبلغ 430 سريراً، من بينها 300 سرير للإقامة، و55 سريراً للعناية المركزة، و45 سريراً للعيادات الخارجية.
خدمات طبية لنحو 7 ملايين مواطن
وأكد الدكتور عصام فرحات أن المشروع يمثل إضافة كبيرة للقطاع الصحي بالمحافظة، مشيراً إلى أن المستشفى يستهدف تقديم خدماته لنحو 7 ملايين مواطن من أبناء المنيا، فضلاً عن استقبال الحالات المحولة والمترددين من محافظات شمال ووسط الصعيد، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفيات الجامعية وتخفيف الضغط عن المنشآت الصحية الأخرى.
جاهزية كاملة تمهيداً للافتتاح الرسمي
وأشار رئيس الجامعة إلى وصول المشروع إلى نسبة جاهزية بلغت 100%، موضحاً أن التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية يهدف إلى اختبار كفاءة منظومة العمل، والتأكد من جاهزية الأجهزة والتجهيزات والأنظمة الطبية، إلى جانب تحقيق التكامل بين مختلف فرق العمل، بما يضمن أعلى مستويات الجودة وسلامة المرضى قبل بدء التشغيل الكامل والافتتاح الرسمي.
11 غرفة عمليات بأحدث التجهيزات الطبية
ويضم المجمع الجراحي 11 غرفة عمليات مجهزة وفق أحدث المعايير والتقنيات الطبية، بينها 9 غرف عمليات كبرى وغرفتان للعمليات الصغرى بمبنى الباطنة، بما يتيح إجراء مختلف أنواع التدخلات الجراحية، خاصة الجراحات الدقيقة والمعقدة، وجراحات المناظير والتدخلات محدودة التوغل، إلى جانب جراحات اليوم الواحد.
دعم التعليم والتدريب الطبي داخل المستشفى
ومن جانبه، أكد الدكتور أيمن حسنين أن المستشفى يمثل نقلة كبيرة في إمكانيات المستشفيات الجامعية، بفضل قدراته الاستيعابية وتجهيزاته الطبية المتطورة، إلى جانب دوره في دعم التعليم والتدريب الطبي.
وأوضح أن المشروع يضم مدرجات وقاعات دراسية حديثة، مجهزة بأنظمة دوائر تلفزيونية مغلقة مرتبطة بغرف العمليات، بما يتيح للطلاب والأطباء المتدربين متابعة الإجراءات الجراحية واكتساب الخبرات العملية في بيئة تعليمية متطورة.
تطوير متواصل لمنظومة المستشفيات الجامعية
وأكد رئيس جامعة المنيا استمرار العمل وفق خطة متكاملة لتطوير المستشفيات الجامعية، ورفع كفاءة البنية التحتية والتجهيزات الطبية، بما يعزز دور الجامعة كمركز طبي وعلاجي وتعليمي مرجعي يخدم أبناء المنيا ومحافظات شمال ووسط الصعيد، ويدعم جهود الدولة في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.




