عاجل

توقف التعرق وارتفاع النبض لـ200.. مرض غامض يصيب سائحا روسيا في الغردقة

ميخائيل
ميخائيل

بدأت رحلة عائلية إلى مصر قبل نحو عام بقصة صحية غير متوقعة لرجل روسي، بعدما ظهرت عليه أعراض غامضة كان أبرزها فقدان القدرة على التعرق، ما جعله يواجه صعوبة في التعامل مع الطقس الحار وأدى إلى تعرضه لنوبات إغماء شبه يومية وتسارع شديد في ضربات القلب.

وبحسب قناة «شوت» (SHOT) الروسية على تطبيق «تيليجرام»، نقل عنها موقع «Lenta.ru»، وصل ميخائيل، وهو متخصص في تكنولوجيا المعلومات يبلغ من العمر 30 عاماً، إلى مدينة الغردقة برفقة زوجته وأطفاله لقضاء عطلة، قبل أن تتغير خطط الأسرة مع تدهور حالته الصحية وعدم تمكنها من العودة إلى موسكو منذ ما يقارب عاما.

وقال ميخائيل، وفقا للتقارير، إن أول الأعراض التي لاحظها تمثلت في انخفاض التعرق، قبل أن يفقد القدرة على التعرق بصورة طبيعية. ومع ارتفاع درجات الحرارة، أصبح الرجل يواجه صعوبة في تبريد جسمه، ما تسبب في تعرضه لحالات إغماء شبه يومية، فيما وصل معدل ضربات قلبه في بعض الأحيان إلى نحو 200 نبضة في الدقيقة.

ومع مرور الوقت، ظهرت عليه أعراض أخرى، بينها الجفاف ومشكلات في الجهاز الهضمي، فيما ذكرت التقارير أنه أصيب أيضا بعدوى أو التهاب في الأمعاء.

رحلة بحث عن تشخيص

وخلال فترة إقامته، خضع ميخائيل لفحوصات طبية في القاهرة في محاولة لمعرفة سبب الأعراض التي يعاني منها، إلا أن حالته بقيت، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الروسية، من دون تشخيص نهائي حتى الآن.

وأنفقت الأسرة مدخراتها، التي تقدر بنحو 8 آلاف دولار، على الفحوصات الطبية، في وقت أدت فيه الحالة الصحية للرجل إلى عدم قدرته على مواصلة عمله.

ويحاول ميخائيل التعامل مع فقدان التعرق من خلال تبريد جسده بالماء بصورة متكررة، إذ يضطر إلى غسل نفسه أو سكب الماء على جسده، كما يتجنب الخروج من المنزل قدر الإمكان، خصوصا في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

وتقول التقارير إن الأسرة بقيت في مصر قرابة عام بسبب الظروف الصحية، قبل أن تنتهي مدة الإقامة المسموح بها في تأشيراتها، ما جعلها تواجه غرامات مرتبطة بتجاوز مدة الإقامة، إلى جانب الحاجة إلى توفير تكاليف العودة إلى روسيا، حيث يعتزم ميخائيل مواصلة الفحوصات الطبية والبحث عن علاج لحالته.

اضطراب يؤثر في تبريد الجسم

ويعد التعرق إحدى الآليات الأساسية التي يستخدمها الجسم للتخلص من الحرارة، ولذلك فإن انخفاضه الشديد أو فقدانه قد يجعل الجسم أكثر عرضة لارتفاع درجة حرارته، خصوصاً في الأجواء الحارة.

وقد يؤدي عدم القدرة على التعرق في بعض الحالات إلى ارتفاع خطير في حرارة الجسم والإصابة بضربة حرارة، فيما يعتمد العلاج على تحديد السبب الكامن وراء اضطراب التعرق ومعالجته.

ولم تتضمن التقارير التي تناولت حالة ميخائيل تشخيصا طبيا نهائيا يحدد سبب فقدانه القدرة على التعرق، كما لم تثبت وجود علاقة مباشرة بين ظهور حالته وإقامته في مصر.

حالات مرضية أُبلغ عنها في دول أخرى

وتأتي قصة السائح الروسي في وقت سبق أن تناولت فيه وسائل إعلام حالات مرضية غامضة أُبلغ عنها لدى مسافرين روس في دول أخرى.

فقد سبق الإبلاغ عن إصابة امرأة سيبيرية تبلغ من العمر 23 عاما بعدوى أثناء قضائها عطلة في فيتنام، كما أُعلن في وقت سابق في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن مرض خطير جديد أودى بحياة 14 شخصا خلال 19 يوما.

ولا تشير المعلومات المتاحة إلى وجود صلة بين هذه الحالات وحالة ميخائيل، الذي لا يزال يخضع، وفق التقارير، لمسار طبي بحثا عن تفسير للأعراض التي ظهرت لديه.

تم نسخ الرابط