سانشيز يتهم روسيا وإسرائيل بنشر معلومات مضللة بشأن أزمة سبتة
اتهم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز روسيا وإسرائيل بالوقوف وراء نشر معلومات مضللة مرتبطة بأزمة الهجرة الأخيرة في مدينة سبتة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد ما حدث والوقوف على ملابسات الأزمة ومصدر المعلومات المتداولة بشأنها.
وقال سانشيز، خلال مقابلة صحفية مع أيمار بريتوس، مقدم برنامج «اليوم باليوم» على إذاعة «لا سير»، إن الحكومة الإسبانية تتعامل مع الاتهامات المتعلقة بأزمة الهجرة في سبتة استنادًا إلى المعلومات الموثقة، داعيًا إلى توخي الحذر عند التعامل مع الروايات التي تتناول مصدر الأزمة والجهات التي تقف وراءها.
وأكد رئيس الوزراء الإسباني أن التحقيقات لم تنتهِ بعد، قائلًا: «ما زلنا نحقق في ما حدث».
ودافع سانشيز عن موقف حكومته، مشددًا على ضرورة أن تستند القرارات المتعلقة بأزمة الهجرة في سبتة إلى البيانات والوقائع، في ظل ما وصفه بوجود اتهامات خطيرة ومضللة، وبعضها يفتقر إلى أساس من الصحة.
وقال: «يتعين على حكومة إسبانيا التحرك بناءً على البيانات والحقائق، لأن هناك اتهامات تبدو لي خطيرة للغاية، بل ومُضللة، وفي بعض النواحي لا أساس لها من الصحة».
نحو 90% من الوافدين عادوا إلى المغرب
وتطرق سانشيز خلال المقابلة إلى أعداد الأشخاص الذين دخلوا سبتة خلال موجة الهجرة التي وقعت يومي 30 و31 يوليو، مشيرًا إلى أن نحو 90% ممن دخلوا المدينة خلال تلك الفترة عادوا بالفعل إلى المغرب.
وأوضح أن نحو 5000 شخص سيبقون في سبتة، بينهم قرابة 1200 قاصر غير مصحوبين بذويهم، في ظل استمرار السلطات الإسبانية في التعامل مع تداعيات موجة الهجرة التي شهدتها المدينة.
مدريد تنفي وجود دليل على تورط المغرب
وفيما يتعلق باحتمال ضلوع المغرب في الأحداث أو مساهمته في اندلاع أزمة الهجرة، أكد سانشيز أنه لا توجد، حتى الآن، معلومات صادرة عن الأجهزة الأمنية أو الاستخباراتية الإسبانية تشير إلى تورط السلطات المغربية.
وقال رئيس الوزراء الإسباني إن التحقيقات مستمرة، داعيًا إلى عدم تبني اتهامات بشأن الجهات المسؤولة قبل اكتمال المعلومات المتاحة والتحقق من مصادرها.



