بالبط والذكاء الاصطناعي.. ترامب يسخر من كندا ويروج لـ«بحيرة أمريكا»
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إشعال الجدل بشأن اسم بحيرة أونتاريو، بعدما نشر عبر منصته “تروث سوشيال” مقطع فيديو ساخرًا مولدًا بالذكاء الاصطناعي، للترويج لقراره إطلاق اسم «بحيرة أمريكا» عليها، في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وأوتاوا توترًا متزايدًا.
فيديو بالذكاء الاصطناعي يثير الجدل
وظهر في المقطع، الذي أنتج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، سرب من الإوز الكندي بأجساد بشرية وعضلات وأسلحة آلية، بينما يتحرك على ضفاف البحيرة، مع ظهور ما يبدو أنه مشهد لمدينة تورونتو في الخلفية.
وبعد نشر الفيديو، أعاد ترامب مشاركته عبر «تروث سوشيال»، مرفقًا به العبارة التي نشرها صاحب المقطع على منصة «إكس»: «بحيرة أمريكا - محمية بواسطة بط دونالد»، إلى جانب العلم الأمريكي.
ترامب يسعى لتغيير اسم البحيرة
وجاءت هذه الخطوة بعدما وقع ترامب أمرًا تنفيذيًا يسعى إلى اعتماد اسم «بحيرة أمريكا» رسميًا داخل الولايات المتحدة، مع منح وزارة الداخلية الأمريكية مهلة 30 يومًا لتحديث الاسم في قاعدة البيانات الرسمية للأسماء الجغرافية.
وتقع بحيرة أونتاريو على الحدود بين مقاطعة أونتاريو الكندية وولاية نيويورك الأمريكية، وهي واحدة من البحيرات العظمى الخمس في أمريكا الشمالية.
خلاف تجاري يزيد التوتر
وتزامن الجدل حول اسم البحيرة مع تصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة وكندا، بعدما تعثرت المفاوضات بين البلدين دون التوصل إلى اتفاق، فيما تواصل واشنطن التلويح بفرض رسوم جمركية إضافية على الواردات الكندية.
وتستعد أوتاوا، في المقابل، لاتخاذ إجراءات مضادة، ما يزيد من حدة الخلاف بين البلدين الحليفين.
«بحيرة أمريكا» تكرر سياسة ترامب
ولا يعد الجدل بشأن بحيرة أونتاريو التحرك الأول من نوعه بالنسبة لترامب، إذ سبق أن أعلن في عام 2025 تغيير الاسم الرسمي المستخدم داخل الولايات المتحدة لـ«خليج المكسيك» إلى «خليج أمريكا»، في خطوة أثارت اعتراضات وانتقادات داخل الولايات المتحدة وخارجها، لا سيما من المكسيك.
ويأتي إصرار ترامب على استخدام اسم «بحيرة أمريكا» في وقت تتسع فيه الخلافات السياسية والاقتصادية بين واشنطن وأوتاوا، لتضيف قضية تسمية البحيرة بعدًا جديدًا إلى التوتر المتصاعد بين البلدين.



