بين التجميد ومصير وسام أبو علي.. 3 سيناريوهات تنتظر إمام عاشور مع الأهلي
يفتح ملف مستقبل إمام عاشور مع النادي الأهلي بابًا جديدًا من التكهنات، في ظل عدم حسم موقف اللاعب بصورة نهائية، رغم التحركات التي قامت بها إدارة القلعة الحمراء خلال الفترة الماضية لتعديل وتمديد عقده، الذي يمتد في الوقت الحالي حتى صيف 2028.
وكان نادي كونيا سبور التركي، قدّم عرضًا خلال الأيام الماضية للنادي الأهلي مقابل الحصول على خدمات إمام عاشور، مقابل 4.5 مليون دولار، إلا أن إدارة الأهلي رفضت العرض بشكل قاطع.
وكان إمام عاشور تم استبعاده من قائمة الأهلي لمباراة الشرقية إنبي في الجولة الأولى من دوري أورا موسم 2026-2027، والمقرر إقامتها مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن ضربة بداية الفريق في الموسم الجديد، وسط حالة من الترقب بشأن موقفه داخل الفريق، في الوقت الذي تحدثت فيه تقارير عن أن الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة لا يزال يحدد مدى جاهزيته وحجم الاعتماد عليه في الفترة المقبلة.
السيناريو الأول.. إمام عاشور يوافق على شروط الأهلي
يظل السيناريو الأول هو استمرار إمام عاشور داخل الأهلي وإنهاء حالة الجدل من خلال الموافقة على رؤية الإدارة بشأن عقده الجديد، خاصة أن النادي تحرك بالفعل لتعديل عقد اللاعب وتمديده.
وكانت تقارير قد تحدثت عن موافقة مبدئية من إمام عاشور على تمديد عقده حتى عام 2030، مع تعديل المقابل المالي بما يتناسب مع مكانته داخل الفريق، إلا أن مصادر أخرى نفت الوصول إلى اتفاق نهائي، وأكدت استمرار المفاوضات بشأن بعض البنود.
وفي حال حسم الملف بهذه الطريقة، سيغلق الأهلي أحد أكثر الملفات إثارة للجدل قبل بداية الموسم، ويضمن استمرار لاعب أساسي ضمن مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة.
السيناريو الثاني.. تجميد إمام عاشور
السيناريو الثاني يتمثل في اتخاذ الأهلي قرارًا بتجميد اللاعب واستبعاده من حسابات الفريق لفترة، حال عدم الوصول إلى اتفاق بشأن البنود محل الخلاف أو استمرار الأزمة بين الطرفين.
وتعزز هذا السيناريو بعض التقارير التي تحدثت خلال الأيام الماضية عن وجود حالة من الجدل حول موقف إمام عاشور، حتى إن اللاعب عقد جلسة مع الحسين عموتة للاستفسار عن موقفه من المشاركة، في ظل الأنباء التي تحدثت عن إمكانية تجميده. إلا أن هذه التقارير نفسها أشارت إلى أن الجلسة كانت ودية، وأن موقف اللاعب لم يكن مرتبطًا بقرار رسمي بالتجميد.
وبالتالي، فإن الاستبعاد من مباراة الشرقية إنبي لا يمكن اعتباره وحده دليلًا على تجميد اللاعب، خصوصًا أن الأهلي يضم قائمة كبيرة من الغيابات لأسباب مختلفة، بحسب تصريحات مدير الكرة وائل جمعة والتقارير المنشورة حول القائمة.
السيناريو الثالث.. الرحيل عن الأهلي خلال الأيام المقبلة
أما السيناريو الثالث، فيتمثل في فتح الباب أمام رحيل إمام عاشور خلال الأيام المقبلة، حال وصول عرض مالي مناسب يرضي إدارة الأهلي واللاعب.
وهذا السيناريو ليس مستبعدًا بشكل كامل، خاصة أن إمام عاشور ارتبط خلال الفترة الماضية بعروض من أندية خارج مصر، من بينها أندية في الدوري التركي، كما تحدثت تقارير عن اهتمام أندية سعودية باللاعب. وفي المقابل، تمسكت إدارة الأهلي بالحصول على مقابل مالي يتناسب مع قيمة اللاعب قبل الموافقة على رحيله.
وهنا يظهر سيناريو وسام أبو علي كأحد النماذج التي قد تتكرر، لكن مع اختلاف التفاصيل؛ فالأهلي سبق أن تمسك باستمرار المهاجم الفلسطيني وأعلن في 13 يوليو 2025 إغلاق ملف رحيله، قبل أن تتغير المعطيات بعد وصول عرض كولومبوس كرو الأمريكي، ليوافق النادي رسميًا على بيعه في 26 يوليو مقابل صفقة بلغت 7.5 مليون دولار، مع حوافز إضافية ونسبة من إعادة البيع.
وبالتالي، فإن رحيل إمام عاشور لن يكون السيناريو الأقرب إلا في حال وصول عرض رسمي قوي يحقق مطالب الأهلي المالية، إلى جانب وجود رغبة واضحة من اللاعب في خوض تجربة احترافية جديدة.