أستاذ بجامعة نيويورك يرد على تصريحات هالة زايد بشأن لقاحات كورونا.. ماذا قال؟
رد البروفيسور هاني عياش، الأستاذ بجامعة SUNY Upstate Medical University في الولايات المتحدة الأمريكية، على التصريحات المتداولة بشأن عدم جدوى لقاحات فيروس كورونا، مؤكدًا ضرورة الرجوع إلى الأدلة والأبحاث العلمية قبل الإدلاء بأي تصريحات إعلامية، خصوصًا من جانب المسؤولين السابقين.
وقال عياش، إن فريقًا بحثيًا شارك فيه أجرى دراسة موسعة شملت 30.3 مليون شخص، بهدف مقارنة النتائج الصحية بين المصابين بفيروس كورونا والحاصلين على لقاح «BNT162b2» المضاد لكوفيد-19.
وأوضح أن الدراسة فحصت 50 نتيجة صحية مرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية والمخ والوفيات، إلى جانب تحليل النتائج عبر فترات زمنية مختلفة، وبحسب الجنس، ونُشرت الدراسة في دورية npj Vaccines التابعة لـNature Portfolio في يوليو 2026.
وأضاف عياش: «لقد قمنا ببحث به 30 مليون شخص أخذوا التطعيم، ووجدنا أنه قلل من الوفيات والإصابات، ودرسنا خمسين مضاعفة للقاح، وكان معي أساتذة وأطباء والباحث الرئيسي لتطعيم كوفيد-19 على مستوى العالم».
وأكد أن نتائج الدراسة تدعم وجود فائدة للقاح في تقليل المخاطر الصحية الرئيسية، مشيرًا إلى أن استكمال الجرعتين الأساسيتين ارتبط بانخفاض الوفيات بنسبة 77% وانخفاض التهاب عضلة القلب بنسبة 62% مقارنة بجرعة واحدة، وفق نتائج الدراسة.
ووجّه أستاذ جامعة نيويورك رسالة للمسؤولين والأطباء، قائلًا: «الرجوع إلى الأبحاث العلمية والحقائق ضروري لأي مسؤول قبل التحدث للإعلام».
وتابع: «أرجو مراجعة معلومات الأطباء والمسؤولين قبل كتابة أو التصريح بأي تصريح إعلامي، وخصوصًا أن يكون المتحدث وزيرًا سابقًا».
وأثارت تصريحات الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان السابقة، جدلًا واسعًا، بعدما قالت خلال حديث إعلامي عن لقاحات كورونا إن «النتائج الأولية للأبحاث بتقول إنه مكانش ذي جدوى ولا منع الناس من الإصابة»، مشيرة إلى أن الحكم النهائي على جدوى اللقاحات يحتاج إلى سنوات من البحث والتقييم، وهو ما دفع البروفيسور هاني عياش إلى الرد والتأكيد على ضرورة الرجوع إلى نتائج الدراسات العلمية قبل الإدلاء بتصريحات إعلامية بشأن فاعلية اللقاحات.