«بلا إثبات شخصية وترتدي ملابسها كاملة».. تفاصيل انتشال جثة فتاة عشرينية بالشرقية
نجحت فرق الإنقاذ النهري بمحافظة الشرقية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، في انتشال جثمان فتاة مجهولة الهوية من مياه بحر مويس بمدينة الزقازيق، وتحديدًا أمام مقر كلية التربية النوعية، وسط حالة من الصدمة والحزن بين الأهالي المارِّين بالمنطقة.
وأعلن الغواص مصطفى كساب، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تفاصيل الواقعة الأليمة، مشيرًا إلى تمكن القوات من سحب جثمان الفتاة من مياه المجرى المائي بعد تلقي بلاغ بوجود جثة طافية على سطح المياه.
وأوضح كساب في منشوره المواصفات الأولية للجثمان المكتشف، مبينًا أن الفتاة تبدو في العقد الثالث من العمر، حيث يبلغ عمرها التقريبي مرحلة العشرينيات، وكانت ترتدي كامل ملابسها وقت انتشالها، وهو ما يرجح فرضية أن الوفاة قد تكون حديثةً نسبيًّا.
وأضاف الغواص أنه لم يتم العثور بحوزة الفتاة المتوفاة على أي أوراق ثبوتية أو إثبات شخصية يساعد في الكشف عن هويتها أو الوصول إلى ذويها حتى الآن، مما يزيد من غموض الحادثة التي باتت تشغل الرأي العام في محافظة الشرقية.
وفور انتشال الجثمان، جرى نقله عبر سيارة الإسعاف إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي تولت التحقيق فورًا في الواقعة للتأكد من وجود شبهة جنائية من عدمه، وتكليف المباحث الجنائية بإجراء التحريات اللازمة وتعميم مواصفات الفتاة لتحديد هويتها والوصول إلى عائلتها.










