ندى بسيوني تهز السوشيال ميديا بعد واقعة إهانة أم أمام مول شهير
عبرت الفنانة ندى بسيوني، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن حالة من الاستياء الشديد تجاه مواقف سلوكية صادمة رصدتها بنفسها في الشارع، واصفةً إياها بانهيار قيم الاحترام الأسري وبر الوالدين في الوقت الحالي.
وروت الفنانة موقفًا مؤلمًا شهدته أمام باب أحد المولات الشهيرة، حيث رأت فتاةً في عمر طالبة جامعية تصرخ وتوجه كلامًا حادًّا ومهينًا لوالدتها التي كانت تبدو في غاية الرقي والاحترام، بينما كانت الأم ترجوها بصوت منخفض ومنكسر قائلةً: "خلاص حقك عليا وطي صوتك عشان خاطري".
وأشارت ندى بسيوني إلى أن هذا المشهد أثار غضبها بشدة، لدرجة أنها كادت تتدخل لولا مغادرتهما سريعًا في سيارتهما.
ولم يكد يمر وقت طويل حتى شهدت الفنانة موقفًا آخر لا يقل صدمةً أمام باب أحد النوادي الراقية، حيث وقفت فتاة أخرى تصرخ وتشتم والديها بأفظع الألفاظ باللغة الإنجليزية، ضاربةً بعرض الحائط توسلات والدتها لها بالاتصال بوالدها ليطمئن عليها.
وتساءلت ندى بسيوني بمرارة عما إذا كان هذا هو الثمر الذي يجنيه الآباء بعد إنفاق الغالي والنفيس على تعليم وتنشئة أبنائهم.
وفور نشرها هذه الكلمات، تذكرت ندى بسيوني ببالغ الحزن والدتها الراحلة، مسترجعةً ذكريات خدمتها تحت قدميها خلال فترة مرضها.
وقارنت بين السلوكيات المعاصرة ونماذج مشرفة لشباب ضحوا بأحلامهم وفسخوا خطوبتهم للتفرغ لرعاية والديهم المرضى، أو آخرين كرسوا جهدهم لتجهيز شقيقاتهم ومساعدة عائلاتهم.
وفي مفاجأة لافتة، استشهدت الفنانة بقصة مطرب شهير آثر تأجيل حلمه في الغناء والسفر خارج مصر، من أجل تجهيز شقيقاته البنات وتزويجهن على أكمل وجه، ليمنحه الله توفيقًا عظيمًا ونجاحًا منقطع النظير في غضون عامين فقط كجائزة ربانية لبره الاستثنائي بأسرته.
واختتمت ندى بسيوني حديثها المؤثر بالتأكيد على أن بر الوالدين ليس رفاهيةً أو خيارًا شخصيًّا، بل هو قانون إلهي وسنة حياة إذا اختلت أركانها فسد المجتمع بأكمله.










