عاجل

يوتيوبر بريطاني يزور قارات العالم السبع من دون إنفاق دولار واحد.. كيف فعلها؟

اليوتيوبر البريطاني
اليوتيوبر البريطاني نيكو أوميلانا

نجح اليوتيوبر البريطاني نيكو أوميلانا في تحقيق تحد غير مألوف، بعدما تمكن من السفر عبر قارات العالم السبع خلال 30 يومًا من دون إنفاق أي أموال، معتمدًا بالكامل على مساعدة الغرباء والمقايضة للحصول على وسائل النقل والطعام والإقامة.

ووضع أوميلانا لنفسه قواعد صارمة منذ بداية المغامرة، إذ منع نفسه من إنفاق المال أو حتى لمسه طوال الرحلة، ما دفعه إلى البحث عن حلول غير تقليدية للحصول على تذاكر السفر والوجبات وأماكن الإقامة والأنشطة المختلفة مجانًا.

وبحسب موقع "Supercar Blondie"، جاءت أولى مفاجآت الرحلة قبل مغادرته المملكة المتحدة، بعدما وافق زوجان، عقب محاولات عدة باءت بالفشل، على اصطحابه معهما على متن طائرة خاصة.

وشكلت هذه الخطوة بداية مثالية للتحدي، الذي كان يقوم أساسًا على تجنب أي نفقات مالية مهما كانت بسيطة.

أثناء رالى سيارات

من أفريقيا إلى القارة القطبية الجنوبية

بعد وصوله إلى أفريقيا، اكتشف نيكو أن أفضل وسيلة لمواصلة الرحلة كانت شرح فكرته للآخرين وطلب المساعدة منهم.

وأتاحت له هذه الاستراتيجية التعرف إلى اثنين من سائقي الراليات، اللذين وفرا له وسيلة للتنقل بين المناطق المختلفة، بينما استضافته عائلة محلية وقدمت له الطعام ومكانًا للإقامة.

لكن الوصول إلى القارة القطبية الجنوبية كان التحدي الأصعب خلال الرحلة، إذ اضطر إلى البحث عن وسيلة توصله إلى هناك من دون شراء تذكرة.

وتمكن في النهاية من الوصول إلى القارة المتجمدة وإكمال التحدي في ظروف مناخية قاسية، حيث اقترب من طيور البطريق وخاض تجربة استثنائية في واحدة من أكثر المناطق عزلة في العالم.

التنقل عبر أمريكا الجنوبية بالمساعدة والمقايضة

بعد مغادرة القارة القطبية الجنوبية، واصل نيكو رحلته عبر أمريكا الجنوبية، متنقلًا بين الأرجنتين وتشيلي والبرازيل من دون دفع أي تكاليف.

واعتمد خلال تلك المرحلة على أشخاص وافقوا على مساعدته في التنقل، بينما اضطر في إحدى المحطات إلى الركض نحو أحد المطارات في البرازيل للحاق برحلته التالية قبل فوات الأوان.

مغامرات مجانية في أستراليا ونيوزيلندا

ولم يقتصر التحدي على التنقل فقط، إذ تمكن نيكو خلال وجوده في أستراليا ونيوزيلندا من خوض تجارب عادة ما تتطلب مبالغ مالية كبيرة.

وشملت هذه الأنشطة الطيران الشراعي والطيران المظلي، وهي تجارب تتطلب عادة استئجار المعدات والاستعانة بمدربين متخصصين.

لكن اليوتيوبر البريطاني اعتمد على النهج نفسه الذي اتبعه منذ بداية الرحلة، والقائم على طلب المساعدة والاستفادة من مبدأ المقايضة.

أثناء رحلة طيران

سباق مع الزمن حتى اللحظات الأخيرة

كانت المرحلة الأخيرة من الرحلة عبر أمريكا الشمالية مليئة بالمفاجآت، إذ تنقل بين كندا والولايات المتحدة، بينما كان الوقت يضغط عليه مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة للتحدي.

وفي نهاية المطاف، وصل إلى مدينة نيويورك قبل انتهاء الأيام الثلاثين المحددة، منهياً واحدة من أكثر تجارب السفر غرابة.

ورغم أن الهدف الأساسي كان السفر من دون إنفاق أي أموال، فإن نيكو أكد بعد انتهاء التحدي أن ما حققه لم يكن ليتحقق لولا الأشخاص الذين قدموا له المساعدة في مختلف أنحاء العالم.

وكشف أنه قرر رد الجميل من خلال تقديم مساعدات مالية لبعض الأشخاص الذين دعموه خلال الرحلة، إلى جانب خططه للتبرع بأكثر من 33 ألف جنيه إسترليني للأعمال الخيرية.

تم نسخ الرابط