بينهم مصريون.. سفينة خيرية تنقذ 50 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا وتعثر على 7 جثث
لقي سبعة مهاجرين مصرعهم، الاثنين، إثر غرق زورق خشبي في المياه الدولية قبالة السواحل الليبية، بينما تمكنت سفينة تابعة لمنظمة "إيمرجنسي" الإيطالية غير الحكومية من إنقاذ 50 مهاجرا، بينهم شخصان في حالة حرجة ويحتاجان إلى تدخل طبي عاجل.
وقالت المنظمة، في بيان، إن طاقمها عثر على تسعة أشخاص خلال عملية الإنقاذ، إلا أن سبعة منهم فارقوا الحياة، بينما كان الشخصان الآخران يعانيان من الاختناق وحالتهما الصحية حرجة.
وأضافت أن القارب الخشبي الصغير كان مكتظا بالمهاجرين عندما رُصد في حوالي الساعة السادسة صباح الاثنين بالتوقيت المحلي، قبل أن تتدخل سفينة المنظمة لإنقاذ الركاب بالتنسيق مع زورق دورية ليبي.
وبحسب روايات الناجين، فقد انطلق القارب من مدينة زوارة الساحلية غرب ليبيا في 16 أغسطس، وكان على متنه مهاجرون من مصر والصومال.
مصرع 7 مهاجرين وإنقاذ 50 آخرين بعد غرق زورق قبالة سواحل ليبيا
وأوضحت المنظمة أن من بين الناجين 45 رجلا وخمس نساء، بينهم 29 قاصرا غير مصحوبين بذويهم، في مؤشر جديد على تزايد أعداد الأطفال الذين يخوضون رحلات الهجرة غير النظامية عبر البحر المتوسط.
وتعد ليبيا واحدة من أبرز نقاط انطلاق المهاجرين الساعين إلى الوصول إلى أوروبا، رغم المخاطر الكبيرة التي تحيط بعمليات العبور البحري، والتي تتسبب سنويا في سقوط مئات الضحايا.
وفي إيطاليا، تعهدت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، خلال حملتها الانتخابية عام 2022، بمكافحة الهجرة غير الشرعية، واتخذت حكومتها لاحقا سلسلة من الإجراءات والاتفاقيات مع كل من ليبيا وتونس بهدف الحد من تدفق المهاجرين إلى السواحل الإيطالية.
كما فرضت الحكومة الإيطالية قيودا إضافية على عمل منظمات الإغاثة الإنسانية العاملة في البحر المتوسط، في إطار سياستها الرامية إلى تشديد الرقابة على مسارات الهجرة.
ووفقا لبيانات وزارة الداخلية الإيطالية، وصل نحو 17 ألفا و800 مهاجر إلى إيطاليا منذ بداية يناير 2026، مقارنة بـ39 ألفا و116 مهاجرا خلال الفترة نفسها من عام 2025، ما يعكس تراجعا ملحوظا في أعداد الوافدين هذا العام.



