عاجل

بسبب "تضخيم الحوادث الفردية".. إعلامية شهيرة تفتح النار على السوشيال ميديا وتطالب بوقف تشويه المجتمع

إحدى جرائم القتل
إحدى جرائم القتل

وجهت الإعلامية عبلة سلامة انتقادات حادة وجريئة لطريقة تناول بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي للجرائم والحوادث الفردية في المجتمع، معبرة عن قلقها البالغ من انعكاس ذلك سلبًا على الصورة الذهنية للبلاد ومكانتها التاريخية في العالم العربي.

وعبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، نشرت عبلة سلامة تدوينة مطولة حملت نبرة غاضبة وعتابًا شديدًا، وصفت فيها الوضع الحالي بأنه يضر بسمعة الدولة ويصدر صورة مشوهة ومغايرة تمامًا للواقع المصري الحقيقي. وأشارت إلى أن التركيز المستمر على أخبار القتل، واغتصاب الأطفال، وتعذيب الحيوانات، والسرقة بالإكراه، بالإضافة إلى الخلافات الشخصية التافهة، بات يرسم انطباعًا سلبيًا غير منصف لبلد يزخر بالنجاحات والإيجابيات.

وأوضحت الإعلامية أن انفتاح منصات التواصل الاجتماعي وتحول الهواتف الذكية إلى أدوات نقل سريعة ساهما في نشر وتضخيم القضايا الفردية بسرعة البرق وتحويلها إلى قضايا رأي عام. ووجهت نداءً عاجلًا إلى المنظومة الإعلامية بضرورة تحري الدقة والمسؤولية في اختيار القضايا التي تستحق تسليط الضوء عليها، مطالبة بعدم تضخيم الوقائع الفردية التي لا تعبر عن ظواهر مجتمعية حقيقية.

كما لفتت عبلة سلامة النظر بمرارة إلى تساؤلات تلقتها من أصدقاء عرب يكنون حبًا صادقًا لمصر ويتساءلون بقلق عما يجري داخلها، مؤكدة أن هذه التساؤلات تسبب لها ألمًا شديدًا؛ لأن المجتمع المصري يضم جوانب مضيئة كثيرة تستحق الصدارة، مثل قصص النجاح في مجالات الثقافة والفنون والنشاط السياحي، والمبادرات الجميلة التي يقودها شباب ونساء ورجال محترمون يوميًا.

وفي ختام منشورها، شددت على أن الإعلام الواعي لا ينبغي له إخفاء الحقائق، بل يتطلب منه إدراك قيمة ما يستحق النشر وما يتسبب تضخيمه في الإضرار بالوطن، داعية إلى اتخاذ خطوات جادة لضبط المنظومة ووقف ما وصفته بـ «تصدير القبح» وكأنه القاعدة السائدة.

تم نسخ الرابط