عاجل

صرخة غضب من مخرج شهير دفاعًا عن لبنى عبدالعزيز بعد هجوم صادم في عيد ميلادها الـ90

لبنى عبدالعزيز
لبنى عبدالعزيز

شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالةً واسعةً من الجدل والغضب في الأوساط الفنية والثقافية، إثر تعرض الفنانة القديرة وأيقونة السينما المصرية، لبنى عبدالعزيز، لحملة من التنمر والتعليقات السلبية عقب ظهورها الأخير بمناسبة عيد ميلادها التسعين. 

وكانت الفنانة الكبيرة قد أطلت بابتسامتها المعهودة معبرةً عن سعادتها وامتنانها قائلةً: "أنا مبسوطة إني عايشة لحد دلوقتي"، وهو التصريح العفوي الذي قوبل ببعض الردود القاسية وغير المبررة من فئة من المتابعين.

وفي هذا السياق، عبر المخرج عمر زهران عن صدمته العميقة وحزنه الشديد تجاه هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع المصري. ونشر زهران عبر حسابه الرسمي على منصة "فيس بوك" منشورًا مؤثرًا تداولته الصفحات الفنية بشكلٍ واسعٍ، مؤكدًا فيه أنه لا يكاد يصدق ما يقرأه من تعليقات هجومية وتنمر طال إنسانةً لم ترتكب أي خطأ في حق أحد، بل خرجت فقط لتشارك الناس فرحتها بالحياة والرضا بنصيبها دون شكوى أو تذمر.

وأشار زهران في كلماته الباكية إلى التناقض الصارخ بين السمعة الطيبة والشهرة التاريخية للشعب المصري بكرمه وطيبته وعظمته، وبين تلك السلوكيات الغريبة التي بدأت تطفو على السطح وتفسد الصورة الجميلة للمجتمع أمام شعوب العالم. وتساءل المخرج بحرقة مستنكرًا: "لماذا نجعلهم يشاهدون هذه الظواهر؟ لما نفسد صورتنا الجميلة ونعلن عن أخلاق جديدة لم تكن أبدًا من طباعنا؟".

ولم يقف المخرج عند حد الاندهاش، بل أوضح أنه دخل شخصيًا إلى حسابات بعض أصحاب هذه التعليقات السلبية، ليجد أنهم مواطنون مصريون متعلمون ويعيشون حياةً طبيعيةً، مما دفعه للتساؤل بحيرة وخوف عن المصير الذي تتجه إليه السلوكيات العامة في ظل انتشار مثل هذه الظواهر الاجتماعية غير المسبوقة، مختتمًا رسالته بعبارة محملة بالأسى: "إلى أي مصير، وأين المفر، ولله الأمر".

 

تم نسخ الرابط