أحمد موسى يطالب وسائل إعلام بالاعتذار لمصر بعد شائعات السفينة
شن الإعلامي أحمد موسى هجومًا حادًّا على عدد من وسائل الإعلام العربية والدولية والمنصات الرقمية، متهمًا إياها بشن حملات كاذبة ومستمرة تهدف إلى استهداف الدولة المصرية وبث الشائعات والأكاذيب دون الاستناد إلى أي مصادر رسمية مصرية.
وجاءت تغريدة موسى عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" عقب إصدار كل من وزارة النقل ووزارة الخارجية في مصر بيانات رسمية حاسمة تفند الشائعات الأخيرة التي حاولت ربط القاهرة بالسفينة التجارية اليمنية "تهامة" التي تعرضت لهجوم صاروخي من قبل جماعة الحوثي قبالة سواحل باب المندب بالبحر الأحمر.
"سقطة كبرى" وتجاهل للمهنية
ووصف الإعلامي أحمد موسى تناول وسائل الإعلام لتلك الواقعة بـ "السقطة الكبرى"، مشيرًا إلى تورط تلك المنصات في حشر اسم مصر في ملف السفينة اليمنية التي ترفع علم تنزانيا، على الرغم من غياب أي صلة لمصر بها نهائيًّا، وهو ما أكدته وزارة النقل المصرية في بيان مفصل فند هذه المزاعم بالأدلة الفنية والملكية الفعلية للسفينة.
وانتقد موسى اعتماد تلك الوسائل على نشر الأكاذيب بوضع اسم مصر في أي سياق ملاحي أو سياسي لفتح مساحات واسعة لتحليل الشائعات دون مهنية، مستنكرًا تجاهل هذه القنوات تقديم اعتذار رسمي واحد عما نشرته من معلومات مغلوطة بعد أن ثبت للجميع عدم صحتها وعدم وجود أي صلة لمصر بالسفينة من قريب أو من بعيد.
تحذير رسمي ومطالبة بالمراجعة
وأشاد مقدم البرامج التلفزيونية ببيان وزارة الخارجية المصرية المهم، والذي وجه تحذيرًا شديد اللهجة للمنصات الإعلامية من مغبة الاستمرار في تناول الشأن المصري بمعلومات مغلوطة وغير دقيقة، ومطالبًا إياها بضرورة نقل الأخبار من المسؤولين الرسميين وتحري الدقة المهنية في تغطياتها.
وطرح أحمد موسى في ختام تغريدته تساؤلات حاسمة حول مستقبل التغطية الإعلامية لهذه القنوات، متسائلًا عما إذا كانت هذه الوسائل ستراجع سياساتها التحريرية لتتوافق مع معايير العمل الإعلامي الشريف والمهني، أم أنها ستستمر في تدليسها وبث سمومها وأكاذيبها ضد مصر وتجاهل عقول المتابعين.









