عاجل

عرض رباني في السماء.. خبير يفجر مفاجأة مرئية بالعين المجردة بصحراء مصر الليلة

الظاهرة
الظاهرة

دعا خبير الطاقة عبدالحميد أحمد حمدي إلى استغلال الظواهر الفلكية الطبيعية النادرة للترويج للسياحة البيئية والعلمية في صحراء مصر، منتقدًا غياب التسويق السياحي لمشاهدة النجوم وزخات الشهب في المناطق الصحراوية القريبة من الساحل الشمالي، والتركيز المفرط فقط على الحفلات الصاخبة وسياحة الشواطئ التقليدية.

وأوضح حمدي، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن سماء مصر تشهد عرضًا فلكيًّا مبهرًا ومجانيًّا برعاية ربانية بالكامل، حيث يتزامن توقيت الليلة وغدًا مع ذروة تساقط شهب "البرشاويات" الشهيرة، وهي من أروع المناظر الطبيعية التي يمكن رؤيتها بوضوح بالعين المجردة.

وبين الخبير أن هذه الظاهرة تحدث سنويًّا تقريبًا في نفس الميعاد نتيجة لمرور كوكب الأرض أثناء دورانه حول الشمس بداخل سحابة من الحطام الكوني الذي خلفه مذنب يُدعى "سويفت-تاتل" منذ آلاف السنين. وأشار إلى أن هذه الحبيبات الفلكية الصغيرة عندما تخترق الغلاف الجوي للأرض بسرعة فائقة وخرافية، فإنها تحترق وتتحول إلى خطوط ضوئية براقة تظهر فجأة وتختفي في ثوانٍ معدودة، وهو ما يُعرف علميًّا بالشهب.

وأضاف الخبير أن الظاهرة ستكون هذا العام استثنائية وأكثر وضوحًا ونقاءً؛ نظرًا لأن القمر سيكون غائبًا بالكامل تقريبًا في هذه الفترة، مما يترك السماء مظلمة تمامًا وصافية، وهو ما يتيح فرصةً ذهبيةً لرؤية الشهب بكثافة وتفاصيل لا مثيل لها.

وشدد حمدي على أن منظر السماء المرصعة بالشهب من فوق شاطئ البحر أو من عمق الصحراء يُعد من المناظر الخرافية والمبهرة التي لا تُنسى طوال العمر، مشيرًا إلى أن أغلب دول العالم التي تمتلك ظهيرًا صحراويًّا تقوم بالتسويق لهذه الأحداث الفلكية بشكل رائع ومربح، مما يوجب على القائمين على السياحة في مصر تحويل صحراء الساحل الشمالي إلى مزار لرصد هذه الظاهرة الخلابة وتوسيع خيارات الترفيه للزوار.

تم نسخ الرابط