عاجل

فاجعة تهز القلوب.. عم رشاد يكتشف سر ابنه الراحل في عيادة طبيب الغلابة

الدكتور جمال شعبان
الدكتور جمال شعبان

في واقعة تدمي القلوب وتجسد أسمى معاني البر والتضحية، كشف الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، عن قصة إنسانية مؤثرة بطلها شاب فارق الحياة فجأةً، تاركًا وراءه سرًّا عظيمًا اكتشفه والده المكلوم بالصدفة بعد رحيله.

بدأت تفاصيل الحكاية منذ قرابة ستة أعوام، عندما أصيب رجل مسن يدعى «عم رشاد» بذبحة صدرية مفاجئة، وكان يسيطر عليه الخوف والتردد الشديد من الخضوع لعملية قسطرة وتركيب دعامات لإنقاذ حياته. 

وأمام هذا الخوف، صمم ابنه «محمد»، وهو باحث آثار شاب كان يستعد لمناقشة رسالة الماجستير، على إجراء الجراحة لوالده لدى الدكتور جمال شعبان لإنقاذ حياته، وهو ما تم بنجاح وتجاوز الأب محنته الصحية.

وتمر السنوات، ليتفاجأ الطبيب مؤخرًا بـ«عم رشاد» يدخل عيادته وحيدًا ومنكسرًا دون رفقة ابنه الشاب البالغ من العمر واحدًا وثلاثين عامًا. وعند السؤال عنه، زف الأب الحزين الخبر الصادم؛ فقد رحل «محمد» فجأةً ودون مقدمات إثر إصابته بسكتة قلبية مفاجئة، قبل أيام قليلة من مناقشة رسالته وتحقيق حلمه الذي انتظر الأب طويلاً ليفرح به.

ولم تقف الصدمة عند حدود الفقد الفجائي؛ بل اكتشف الأب المكلوم سرًّا بكي من أجله دمًا، حيث تبين أن ابنه الراحل قد باع سيارته الخاصة سرًّا دون علم والده قبل سنوات، لتوفير وتدبير التكاليف المالية الخاصة بالعملية الجراحية والدعامات التي أنقذت حياة الأب.

وعبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، نعى الدكتور جمال شعبان الشاب الراحل بكلمات مؤثرة، داعيًا الله أن يتقبله في جناته جزاء بره الشديد بوالده، وأن يمنح الأب الصبر والسلوان على هذه الفاجعة التي تركت حزنًا عميقًا في قلوب كل من سمع بها.

تم نسخ الرابط