رانيا فريد شوقي عن حادث الإسماعيلية: الطرق اتغيرت والقوانين موجودة والباقي ضمير
أعربت الفنانة رانيا فريد شوقي عن استيائها البالغ وحزنها الشديد إثر حادث الإسماعيلية الأليم الذي راح ضحيته عدد من عمال المزارع، موجهةً تساؤلاتٍ مشروعةً حول استمرار بعض الممارسات غير الآدمية في نقل العمالة داخل سيارات النقل غير المهيأة لنقل البشر.
وعبر حسابها الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي، نشرت الفنانة تعليقًا تفاعليًا تساءلت فيه بمرارة عن أسباب بقاء مثل هذه المشاهد التي تجاوزها العالم منذ سنوات طويلة.
وأبدت دهشتها من كيفية تنقل العمال في صناديق السيارات المخصصة للبضائع، متسائلةً عن شعور العامل وقيمته الإنسانية وهو يرتاد وسيلةً غير مخصصةٍ للبشر أساسًا.
كما طالبت الفنانة بتفعيل الرقابة وتطبيق قانون المرور بحسمٍ لمنع مرور هذه السيارات على الطرق السريعة.
وأشارت إلى أن الدولة نجحت في بناء شبكة طرق عملاقة وحديثة، إلى جانب توفير بيئة تشريعية وقوانين مرور رادعة، مما ينفي الحجج القديمة التي كانت تعلق الحوادث على سوء حالة الطرق.
وشددت على أن المشكلة الراهنة تكمن في غياب الالتزام الفردي وضعف الرقابة على تطبيق تلك التشريعات.
وفي ختام حديثها، أكدت الفنانة أن التحقيقات وتحديد المسؤولين في حادث الإسماعيلية لا يكفيان وحدهما، بل يجب أن يشهد الواقع تغييرًا حقيقيًا يمنع تكرار هذه الحوادث المفجعة بضحايا جدد، واصفةً الأزمة الحقيقية بأنها غيابٌ للضمير الذي يمنع ارتكاب المخالفة أو السكوت عنها.










