بعد فاجعة أسرة التجمع.. عادل حمودة يعلن فقدان شهيته للكتابة ويوجه رسالة نارية
عبر الإعلامي والكاتب الصحفي عادل حمودة عن حزنه الشديد وصدمته البالغة إزاء الجريمة المروعة التي شهدتها منطقة التجمع، والتي أسفرت عن إنهاء حياة أسرة بأكملها، واصفًا الواقعة بالفاجعة الكبرى التي تهتز لها الضمائر الحية.
وكتب حمودة، عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، منشورًا مؤثرًا أعلن فيه بشكلٍ صريحٍ فقدانه التام لشهيته للكتابة على إثر هذه الفاجعة، معبرًا عن عمق الألم النفسي الذي خلفته الجريمة، لاسيما وأنها ارتكبت بذريعة سرقة لم يكتب لها أن تتم من الأساس.
وبنبرة ملؤها الغضب والأسى، أشار الكاتب الكبير إلى أن بشاعة الجريمة وسفك الدماء البريئة يجعلانه يشعر وكأن القيامة يجب أن تقوم، مؤكدًا أن هذه الأرواح التي أزهقت بغير حق هي أمانة في أعناق الجميع، ومشددًا على أنه لا مجال لتلقي العزاء قبل تحقيق القصاص العادل والناجز من الجناة.
ودعا الإعلامي عادل حمودة إلى ضرورة البحث المتعمق والتحليل الدقيق للأسباب الكامنة وراء ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة، وذلك من أجل فهم دوافعها وتجنب تكرارها مستقبليًّا.
ونبه إلى أن الدوافع وراء هذه المذبحة ليست مجرد حالات فردية ناتجة عن الحقد والسرقة فحسب، وإنما هي انعكاس لأسباب مجتمعية أعمق تستوجب الوقوف عندها والعمل على معالجتها جذريًّا.










