عاجل

"متستعجلش كلنا ماشيين".. رد غير متوقع من توفيق عبدالحميد على مروج خبر وفاته يشعل السوشيال ميديا

سهير جودة تفتح النار على مروجي شائعات وفاة الفنان توفيق عبدالحميد

توفيق عبدالحميد
توفيق عبدالحميد

شنت الإعلامية سهير جودة هجومًا حادًا وانتقادًا لاذعًا لمروجي شائعات الوفاة على منصات التواصل الاجتماعي، متوقفة بأسى شديد أمام الحالة النفسية الصعبة التي يعيشها الفنان حين يضطر للخروج بنفسه ليثبت للناس أنه ما زال على قيد الحياة. 

وجاء ذلك تعليقًا على المنشور المؤثر الذي كتبه الفنان القدير توفيق عبدالحميد ردًا على شائعة وفاته، حيث خاطب مروج الشائعة بعبارة هادئة ولكنها بليغة الأثر قائلًا: "كلنا ماشيين، متستعجلش".

وعبر حسابها الرسمي على منصة "فيس بوك"، صاغت جودة رسالة تفيض بالحزن والعتب، مؤكدة أن شائعة الوفاة قد تبدو لمن يطلقها مجرد منشور عابر يبحث من خلاله عن التفاعل والانتشار، لكنها بالنسبة إلى الشخص المستهدف تمثل صدمة نفسية قاسية لا يمكن الاستهانة بها أبدًا. ووصفت الكاتبة هذا الموقف المؤلم بأنه تجربة مريرة؛ حيث يستيقظ المرء ليجد أن هناك من قرر إعلان موته، بينما آلاف الأشخاص يتداولون الخبر ويترحمون عليه ويتحدثون عنه بصيغة الماضي، وهو ما يزال هنا يتنفس.

وشددت الإعلامية في منشورها على فكرة أن الموت لا يمكن أن يكون مادة للترفيه، ولا يصح اتخاذه "تريند" أو وسيلة رخيصة لجذب الانتباه. وأوضحت أن الجانب الأكثر قسوة وصعوبة في هذا المشهد ليس كذب الآخرين بشأن رحيل الفنان، وإنما الاضطرار النفسي والمجتمعي الثقيل الذي يدفعه للدفاع عن وجوده وكتابة تدوينة يؤكد فيها أنه بخير وما زال حيًا يرزق.

وأشارت جودة إلى المكانة العالية التي يتمتع بها الفنان توفيق عبد الحميد، بوصفه أحد القامات الفنية التي تركت أثرًا حقيقيًا في وجدان الناس وعقولهم، وهو ما جعل شائعة رحيله تسبب قلقًا وحزنًا بالغًا لدى جمهوره، معبرة عن تمنياتها بأن تكون كلماته الأخيرة هي المرة الأخيرة التي يضطر فيها لطمأنة الناس على صحته.

وفي ختام منشورها، وجهت سهير جودة سؤالًا نفسيًا وفلسفيًا عميقًا يمس جوهر الأزمة الأخلاقية المعاصرة، متوجهة بالحديث إلى صناع شائعات الموت قائلة: "ماذا يحدث داخل الإنسان الذي يحتاج إلى موت شخص آخر كي يشعر أنه حي؟"، وهو السؤال الذي لاقى تفاعلاً صاخبًا وتأييدًا كبيرًا من جمهور السوشيال ميديا وصناع القرار في المشهد الثقافي والإعلامي.

تم نسخ الرابط