عاجل

بعد عام من اعتقاله.. مالي تعفو عن عميل استخبارات فرنسي

مالي
مالي

أعلنت السلطات في مالي العفو عن يان فيزيلييه، الموظف في السفارة الفرنسية في باماكو والمرتبط بالمديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسية، وذلك بعد عام كامل من اعتقاله، في خطوة قالت مصادر إنها تمت بدعم من "دولة صديقة" لفرنسا لعبت دورا في تسهيل إطلاق سراحه.

وجاء قرار العفو في وقت تزايدت فيه التكهنات بشأن وجود صفقة وراء الإفراج عن فيزيلييه، خاصة أن القرار تزامن مع تسليم جبهة تحرير أزواد 82 سجينا كانوا محتجزين لديها إلى الجيش المالي.

وحصل فيزيلييه، الذي اعتقل قبل عام، على عفو من الرئيس الانتقالي المالي أسيمي غويتا يوم الخميس، بعد أن أثار توقيفه توترا إضافيا في العلاقات المتوترة أصلا بين باماكو وباريس.

وكانت السلطات المالية قد اتهمت فيزيلييه بالعمل لصالح الاستخبارات الفرنسية، والسعي إلى حشد شخصيات سياسية وناشطين في المجتمع المدني وضباط عسكريين ضمن تحرك قالت إنه يهدف إلى زعزعة الاستقرار في مالي.

ولم يكن قرار الإفراج عنه مفاجئا بشكل كامل، إذ أفادت مصادر مالية مطلعة بأن الهاتف الذي صودر بحوزته لم يتضمن أدلة حقيقية تثبت تورطه في محاولة الانقلاب المزعومة التي وقعت في أغسطس 2025.

وبحسب المصادر، عثر في هاتفه على رسالة تتعلق بالحياة الخاصة لاثنين من أعضاء الحكومة، فيما انتهت القضية بإدانته بتهمة "تقويض أمن الدولة"، وليس بتهمة "محاولة انقلاب".

وفي إطار الإجراءات المتعلقة بالإفراج عنه، حصل محاميه المالي على تأشيرة دخول متعددة إلى فرنسا بهدف تسريع الإجراءات اللازمة.

وأكدت الحكومة المالية في بيان أن قرار العفو لا يشكك في الوقائع التي ثبتت خلال المحاكمة، مشددة على أن المسؤول الفرنسي خضع للمحاكمة وأدين بعد إجراءات وصفتها بأنها عادلة.

تم نسخ الرابط