عاجل

معاريف: كوشنر يتوجه برفقة ملادينوف وتوني بلير إلى إسرائيل الأسبوع المقبل ثم إلى القاهرة

كوشنر وتوني بلير
كوشنر وتوني بلير

أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية، نقلا عن مصدر في مجلس السلام، بأن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره وعضو المجلس التنفيذي لمجلس السلام، سيصل إلى إسرائيل يوم الأحد برفقة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وعضو المجلس التنفيذي للمجلس توني بلير، والممثل السامي لغزة في مجلس السلام نيكولاي ملادينوف.

وقال المصدر إن الوفد سيصل إلى القدس لبحث الخلافات القائمة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن خطة ترامب المكونة من 20 بندا، ولا سيما ما يتعلق بنزع سلاح حركة حماس وترتيب تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، قبل التوجه لاحقا إلى القاهرة.

وأوضح المصدر، في حديثه إلى صحيفة معاريف، أن المحادثات في إسرائيل ستركز على دفع خطة ترامب، ومناقشة المخاوف التي أثارتها إسرائيل، إلى جانب بحث الخطوات المقبلة لنزع سلاح حماس وتسريع تنفيذ الخطة.

ونقلت الصحيفة العبرية عن المسؤول قوله إن الولايات المتحدة وإسرائيل تتفقان على الهدف النهائي، والمتمثل في نزع سلاح حماس، مشيرا إلى أن الوفد سيستمع إلى المخاوف الإسرائيلية ويناقش الخطوات اللازمة للمضي قدما، مؤكدا أن التوافق على النتيجة النهائية والعمل على تسريع تنفيذها يمثلان الأولوية.

وبعد انتهاء الزيارة إلى إسرائيل، سيتوجه كوشنر وبلير وملادينوف إلى القاهرة، حيث من المقرر أن يعقدوا لقاءات مع مسؤولين مصريين ووسطاء آخرين. وبحسب المصدر، ستتركز المحادثات في القاهرة على الانتقال من مرحلة النقاشات الأولية إلى تحديد خطوات عملية لتنفيذ خارطة الطريق.

وأكد مسؤول مجلس السلام أن الهدف النهائي للتحرك هو إقامة قطاع غزة منزوع السلاح، مع تخلي حماس عن كامل سلطتها لصالح حكومة فلسطينية تكنوقراطية، بما يتيح البدء في إعادة إعمار القطاع.

وقال المسؤول إن الاجتماعات المرتقبة تعكس عزم الأطراف المعنية على تنفيذ خطة ترامب وتحقيق السلام والأمن والاستقرار في قطاع غزة، إلى جانب نقل إدارة القطاع إلى حكومة فلسطينية تكنوقراطية تمهيدا لإعادة إعماره.

الخلاف بين إسرائيل ومجلس السلام

وتأتي الزيارة في ظل استمرار خلاف رئيسي بين إسرائيل ومجلس السلام بشأن آلية تنفيذ الخطة، وخاصة ترتيب الخطوات الميدانية.

وبحسب خارطة الطريق التي طرحها المجلس، يجري تنفيذ العملية بصورة تدريجية، بحيث يتم نزع السلاح والتحقق من ذلك منطقة بعد أخرى، وعند التأكد من إزالة الأسلحة وتطهير المنطقة منها، يفترض أن تنسحب القوات الإسرائيلية منها تباعا.

في المقابل، يطالب نتنياهو بتنفيذ نزع سلاح حماس بالكامل أولا، قبل الانتقال إلى مرحلة الانسحاب الإسرائيلي، وهو ما يمثل أحد أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين.

تم نسخ الرابط