سامح عسكر يستعرض أحداث «المنتفق» وهجمات الإخوان على العراق عام 1922
استعرض المحلل السياسي سامح عسكر، في منشور عبر منصة «إكس»، رواية تاريخية بشأن هجمات جماعة «إخوان من أطاع الله» على مناطق عراقية عام 1922، مشيرًا إلى أن الجماعة كانت بقيادة فيصل الدويش، وكانت في ذلك الوقت من حلفاء عبدالعزيز آل سعود.
وقال عسكر إن الهجمات استهدفت قبائل المنتفق على الحدود العراقية السعودية، مدعيًا أن أكثر من 700 عراقي قُتلوا خلال الأحداث، إلى جانب الاستيلاء على أعداد كبيرة من المواشي وإحراق عدد من المنازل. وأضاف أن بريطانيا، التي كانت تسيطر على العراق آنذاك، اعترضت على الأحداث، فيما أعلن عبدالعزيز آل سعود عدم مسؤوليته عنها ونسبها إلى جماعة «إخوان من أطاع الله».
وأشار عسكر إلى أن الهجمات تكررت خلال سنوات لاحقة، قبل أن ينتهي نفوذ الجماعة بعد معركة السبلة عام 1929، معتبرًا أن أفكارها ظلت مؤثرة في بعض التيارات السلفية والجهادية لاحقًا.
وربط المحلل السياسي بين تلك الأحداث وأعمال عنف طائفية شهدها العراق بعد عام 2006، معتبرًا أن بعض الأفكار التي ظهرت خلال تلك المرحلة التاريخية استمرت بأشكال مختلفة في خطاب جماعات متطرفة لاحقًا.