عاجل

من أمريكا إلى تركيا.. كيف ارتبط اسم عائلة "مسلم" بتمويلات مشبوهة وكيانات وهمية؟

الإخوان
الإخوان

شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالةً من الجدل الواسع عقب توجيه اتهاماتٍ خطيرةٍ لمالك إحدى أشهر المجموعات التفاعلية على فيسبوك "The power of Social Media" وشقيقيه، وسط مطالبات متزايدة للأجهزة الرقابية والأمنية بالتدخل الفوري للتحقيق في أنشطةٍ يزعم البعض أنها تتعلق بغسيل الأموال ودعم جهاتٍ محظورةٍ خارج البلاد.


البداية ومطالب الملاحقة الأمنية


وفقًا لمنشوراتٍ تداولتها صفحاتٌ تنشط تحت اسم "القومية المصرية"، جرى توجيه مطالباتٍ صريحةٍ إلى قطاع الأمن الوطني والرقابة الإدارية ومباحث الأموال العامة بوزارة الداخلية، لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد المدعو ماجد مسلم، مالك المجموعة الشهيرة، وشقيقه إيهاب مسلم، للتحقيق معهما بشأن مزاعم استغلال المنصة الرقمية في تسهيل أنشطةٍ ماليةٍ مشبوهةٍ لخدمة أفراد وتوجهات جماعة الإخوان المسلمين داخل مصر.


وأشارت الادعاءات المتداولة إلى أن مالك المجموعة يستغل منصته الإلكترونية لإثارة البلبلة وتوجيه هجماتٍ رقميةٍ منسقةٍ ضد كياناتٍ بعينها بالتنسيق مع جهاتٍ في الخارج، تحت غطاء الدفاع عن تجارب المستهلكين والعملاء.


سامح مسلم.. "نصاب هارفرد" والتحريض من الخارج


وتطرقت الاتهامات بشكلٍ مفصلٍ إلى الشقيق الثالث، سامح مسلم، الذي وصفته المنشورات بـ"رأس الأفعى" والممول الرئيسي لحلقة الوصل مع الخارج. وأوضحت المصادر المتداولة أن المذكور مدرجٌ بالفعل على قوائم ترقب الوصول في مصر، وتلاحقه قضايا واتهاماتٌ قانونيةٌ في تركيا، فضلًا عن انتشار مقاطع فيديو تصفه بـ"نصاب هارفرد" على خلفية اتهاماتٍ بتزوير شهاداتٍ علميةٍ منسوبةٍ للجامعة الأمريكية الشهيرة.


كما اتهمت المنشورات سامح مسلم ببث محتوى تحريضي مستمر عبر منصات "يوتيوب"، و"كلوب هاوس"، و"إكس" (تويتر سابقًا)، بهدف مهاجمة مؤسسات الدولة المصرية والدعوة لقلب نظام الحكم، زاعمةً أن هناك تنسيقًا مستمرًّا بينه وبين شقيقه ماجد المقيم داخل البلاد.


خيوط التمويل المشبوه وشبكة العلاقات


وكشفت التقارير المنشورة عن دورٍ مزعومٍ لـ سامح مسلم كوسيطٍ لنقل التمويلات بين قياداتٍ بارزةٍ في تنظيم الإخوان بالولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، وذلك تحت غطاء عمله الطبي وجولاته السياحية. 

وأضافت الاتهامات أن سامح أسس كيانًا حزبيًّا في أمريكا تحت مسمى "تحالف حزب تغيير مصر" لجمع تبرعاتٍ ماليةٍ، وسط دعاوى قضائيةٍ تلاحقه هناك بتهم الاستيلاء على تلك الأموال لصالحه الشخصي.


ولفتت المنشورات إلى وجود تواصلٍ وتنسيقٍ مستمرٍ بين الشقيقين، مستندةً إلى صورٍ ومناسباتٍ متداولةٍ يظهر فيها ماجد مسلم مع شقيقه سامح في تركيا وأمريكا، وهو ما اعتبره المتابعون مؤشرًا على الاشتراك في الأنشطة ذاتها.


وحتى الآن، تظل هذه الاتهامات متداولةً على منصات التواصل الاجتماعي ومحل جدلٍ كبيرٍ، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية أو صدور أي ردودٍ رسميةٍ من الأطراف المعنية لتوضيح حقيقة هذه الادعاءات الخطيرة.

تم نسخ الرابط