محمد علي خير يعلق على إحالة أوراق سارة خليفة للمفتي: «لعن الله الطمع»
علق الإعلامي محمد علي خير، عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، على القرار القضائي الصادر بإحالة أوراق الإعلامية السابقة وسيدة الأعمال سارة خليفة وآخرين إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهم على خلفية اتهامهم في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة، والمعروفة إعلاميًّا بـ «قضية المخدرات الكبرى».
ووصف خير في منشوره تفاصيل قصة الشابة التي تبلغ من العمر اثنين وثلاثين عامًا بأنها «مرعبة»، مسلطًا الضوء على مسيرتها التي بدأت بحصولها على شهرة واسعة وعملها كمذيعة على الرغم من عدم تجاوز مستواها التعليمي الشهادة الابتدائية، معبرًا عن اندهاشه من كيفية وصولها إلى تلك المكانة دون استحقاق حقيقي.
وأوضح محمد علي خير أن المتهمة لم تكتفِ بالنجاح الإعلامي، بل سعت لتوسيع نشاطها عبر تأسيس مركز تجميل مكنها من التقرب من نخبة المجتمع وتحقيق مكاسب مالية طائلة، فضلًا عن زواجها من لاعب كرة قدم شهير قبل أن تتم عامها الثلاثين؛ وهو ما كان يستوجب منها الرضا وقبول ما نالته من نعم غير مستحقة - بحد وصفه.
وأشار خير إلى أن «الطمع والجشع وشراهة التطلع وعدم الاتزان النفسي» كانت المحرك الأساسي وراء اتخاذها خطوة كارثية، تمثلت في التورط بتصنيع مخدر «الآيس» التخليقي، الذي اعتبره «أسوأ ما أنتجه العقل البشري لتدمير الإنسان».
واختتم الإعلامي منشوره بنبرة تحذيرية تساءل فيها عن عدد الشخصيات الشبيهة بسارة خليفة (رجالًا أو نساءً) الذين يعيشون في المجتمع ولديهم استعداد لفعل أي شيء في سبيل المال، مختتمًا بعبارة تفيض أسفًا: «فهل من متعظ! أشك.. وإلا كان عشماوي بطل شغل واتحال للمعاش».










