عاجل

دواء غلط دخل بنتي العناية..أم تكشف تفاصيل أزمة صحية خطيرة لطفلتها بسبب روشتة

الطفلة مكة
الطفلة مكة

روت سيدة تفاصيل واقعة وصفتها بالمأساوية، بعدما تعرضت ابنتها مكة، البالغة من العمر 7 سنوات ونصف، لأزمة صحية مفاجئة، قالت الأم إنها جاءت بعد صرف دواء مختلف عن الدواء المدون في روشتة الطبيب.

وقالت الأم عبر منشور على موقع" الفيس بوك":" إنها توجهت بابنتها إلى طبيبها المعتاد، الذي يتابع حالتها منذ ولادتها، بعد إصابتها بأعراض برد عادية، وحصلت على روشتة علاج، قبل أن تتواصل مع إحدى الصيدليات بمنطقة زهراء المعادي لإرسال الأدوية إلى منزلها.

وأضافت أنها أرسلت الروشتة إلى الصيدلية عبر تطبيق «واتساب»، ووصلت الأدوية إلى المنزل في وقت متأخر من الليل، وبدأت في إعطاء ابنتها أول جرعة من الدواء الذي اعتقدت أنه الدواء المدون في الروشتة، موضحة أنها لم تتأكد من الاسم كاملًا، واكتفت بالتأكد من تشابه بدايته مع الاسم المكتوب.

وبحسب رواية الأم، كان الدواء الموصوف هو «Respidep»، بجرعة 6 مل 3 مرات يوميًا، إلا أنها اكتشفت لاحقًا أن العبوة التي حصلت عليها تحمل اسم «Risperdal»، بعد تعرض طفلتها لأعراض صحية خطيرة.

وتابعت الأم أن ابنتها ذهبت في اليوم التالي إلى النادي، وهناك فوجئت بتغير مفاجئ في حالتها، حيث قالت إنها لم تكن قادرة على الوقوف بشكل طبيعي، وسقطت على الأرض، قبل أن تظهر عليها أعراض شديدة، من بينها نزيف من الفم وتشنجات وعدم السيطرة على حركة الجسم.

وأضافت أن جسم الطفلة أصبح يميل ناحية اليسار، كما تعرضت لتشنجات أثناء نقلها إلى المستشفى، مع استمرار عض لسانها وصعود عينيها إلى أعلى، مؤكدة أنها شعرت في تلك اللحظات بأن حياة ابنتها أصبحت مهددة.

وأوضحت الأم أنها نقلت مكة إلى أحد المستشفيات، وهناك طلبت الطبيبة الاطلاع على الروشتة والدواء الذي تتناوله الطفلة، للاشتباه في أن الأعراض قد تكون مرتبطة بدواء مختلف تم صرفه لها.

و طلبت الطبيبة إرسال صورة لعبوة الدواء، وبعد وصول الصورة اكتشفت الأسرة أن الطفلة تناولت دواء «Risperdal» بدلًا من الدواء المدون في الروشتة، وهو ما قالت الأم إنه تسبب في تعرض ابنتها لأزمة صحية شديدة.

وأشارت إلى أن الأسرة تنقلت بين عدد من المستشفيات، قبل الوصول إلى معهد السموم ومستشفى أبو الريش، حيث أكد الأطباء، أن حالة الطفلة كانت حرجة وتحتاج إلى رعاية طبية مكثفة.

وأعربت الأم عن تقديرها للأطباء وأطقم التمريض الذين تعاملوا مع حالة ابنتها، مؤكدة أن التدخل الطبي ساهم في التعامل مع الأزمة.

وأكدت الأم أنها احتفظت بالروشتة والمستندات والأدلة المتعلقة بالواقعة، مشيرة إلى أنها اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وأن الجهات المختصة هي صاحبة الاختصاص في تحديد المسؤولية عن الواقعة وفقًا للقانون.

وحذرت الأم أولياء الأمور من التعامل مع الأدوية دون التأكد من الاسم والتركيز والجرعة، مطالبة بضرورة مراجعة الدواء مع الروشتة قبل مغادرة الصيدلية، وفي حال وجود أي شك، يجب الرجوع إلى الطبيب أو الصيدلي المختص.

واختتمت الأم رسالتها بالتأكيد على أن هدفها من نشر تفاصيل الواقعة هو المطالبة بحق ابنتها، والتحذير من تكرار مثل هذه الأخطاء مع أطفال آخرين، قائلة إن الخطأ في صرف دواء قد تكون عواقبه بالغة الخطورة على حياة المرضى.

 

تم نسخ الرابط