من الترامادول إلى تمويل رابعة.. محمد الباز يفتح ملف سعد أبو الغيط
قال الإعلامي محمد الباز: «زي محمد أبو تريكة ناس كتير كانوا بيمولوا ويدعموا، لكن اللافت للانتباه إن الجماعة كانت بتقبل تمويل هذا الاعتصام من تجار السلاح والمخدرات».
وأضاف، خلال الحلقة السابعة من سلسلة «وهم رابعة»: «تقول لي مين تجار سلاح ومخدرات؟ هقولك احفظ الاسم ده ورايا سعد أبو الغيط».
وتابع: «سعد أبو الغيط ده كان راجل بيتاجر في الترامادول قبل ثورة 2011، موطنه الأصلي من نبروه، واللي يعرفوا سعد أبو الغيط هيعرفوا إنه من أسرة أيمن نور».
قبل 25 يناير الراجل ده كان مقيم في الأردن
وأوضح: «قبل 25 يناير الراجل ده كان مقيم في الأردن وبيتحرك ما بين الهند والصين، وكان عنده مصنع في الهند بيصنع في الترامادول اللي هو كان بيهربه لمصر».
وأضاف: «رجع سعد أبو الغيط وبدا يبقى في بيزنس ما بينه وبين الإخوان، وكان من هذا البيزنس مثلا إنهم يعملوا قناة فضائية».
وقال: «لما بدأ اعتصام رابعة كان بيعمل إيه؟ أولا كان بيذبح يوميا ثمان عجول في المصنع بتاعه بالعاشر وينقل لحمتهم ليه داخل الاعتصام عشان الناس تاكل».
وتابع: «لما تم القبض على سعد أبو الغيط يوم 24 يوليو 2013 والاعتصام شغال، قبضوا عليه وهو بينقل عربية كان فيها 806 بندقية آلي وكانت هذه العربية متجهة إلى اعتصام رابعة».
واختتم الباز: «هذا الاعتصام كان بيمول من أموال مشبوهة، هذا الاعتصام كان بيمول من أموال حرام، وكان طبيعي جدا أن تكون نهاية هذا الاعتصام فضه وإنهائه تماما».



