عاجل

محمد الباز يوجه سؤال مفاجئ لعمرو الدجوي على الهواء بشأن اليخت الذي قام بشرائه

الدكتور محمد الباز
الدكتور محمد الباز

أكد الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة «الدستور»، أن شراء عمرو الدجوي، شقيق أحمد الدجوي، يختًا بقيمة 520 ألف جنيه إسترليني لا يمثل في حد ذاته محل اتهام، مشددًا على أن من حق أي شخص أن يشتري ما يشاء بأمواله الخاصة، لكن ما يطرحه هو تساؤلات تتعلق بتوقيت عملية الشراء في ضوء الوقائع المتداولة بشأن قضية الدكتورة نوال الدجوي.

محمد الباز: شراء يخت عمرو الدجوي ليس محل اتهام.. لكن توقيت الشراء يثير تساؤلات تحتاج إلى إجابات

وأوضح الباز، خلال لقائه مع الإعلامي نشأت الديهي، ببرنامج “بالورقة والقلم”، عبر شاشة “تن”، أنه لم يلتقِ عمرو الدجوي أو أحمد الدجوي أو بنات الدكتورة نوال الدجوي، وأن حديثه يستند إلى الأوراق والوقائع المتاحة، مؤكدًا أنه ليس طرفًا في القضية، وإنما يتعامل معها من منطلق البحث عن الحقائق.

وأضاف أن السؤال الذي يطرحه يتمثل في معرفة ما إذا كان اليخت قد تم شراؤه قبل حصول أحمد الدجوي على الصلاحيات التي أُثيرت بشأنها تساؤلات، وما إذا كانت عملية الشراء سبقت أو لحقت بواقعة سرقة خزائن الدكتورة نوال الدجوي، التي أُثيرت في مايو 2025.

وأشار إلى أن الرواية المتداولة في بداية الأزمة كانت تفيد بأن الدكتورة نوال الدجوي كانت تحتفظ بهذه الأموال لمواجهة أي أزمات قد تتعرض لها المؤسسة التعليمية، وهو ما يجعل توقيت بعض الوقائع محل تساؤل، مؤكدًا أن هذه الأسئلة لا تزال معلقة وتحتاج إلى إجابات واضحة.

وقال رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة «الدستور» إن المعلومات المتداولة حول القضية تتضمن، من وجهة نظره، قدرًا كبيرًا من التضليل، وهو ما دفع أبناء الدكتورة منى الدجوي إلى التقدم بشكاوى للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام اعتراضًا على ما يتم نشره بشأن القضية.

وأضاف أن الدكتورة نوال الدجوي تقدمت أيضًا بشكوى في الإطار نفسه، مشيرًا إلى أنه لا يعلم حتى الآن ما انتهت إليه تلك الشكاوى أو الإجراءات التي تم اتخاذها بشأنها.

تم نسخ الرابط