محمد الباز: أمتلك مستندات وتسجيلات صوتية في قضية نوال الدجوي
قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلس إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، إنه يمتلك مستندًا وتسجيلًا صوتيًا قال إنه ينشرهما للمرة الأولى، مشيرًا إلى أن التسجيل يتضمن حديثًا عن الاتفاق مع طبيبة شرعية لإعداد تقرير طبي يفيد بأن الدكتورة نوال الدجوي تتناول عقار الترامادول ومواد مخدرة، وأن حالتها الصحية لن تستمر لأكثر من ثلاثة أشهر.
الدكتورة نوال الدجوي عقب قضية السرقة تنازلت عن القضية ورفضت
وأضاف "الباز" ، في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي "بالورقة والقلم" على فضائية “Ten”، أن الدكتورة نوال الدجوي، عقب قضية السرقة، تنازلت عن القضية ورفضت الاتهامات التي وُجهت إلى نجلتها منى الدجوي وحفيدتها، معتبرًا أن تطورات القضية شهدت تغيرًا في مواقف بعض الأطراف.
وأشار إلى أن الساعات الأولى من واقعة وفاة أحمد الدجوي، التي وُصفت بأنها انتحار، شهدت توجيه زوجته وشقيقه اتهامات إلى أشخاص بعينهم، قبل أن تتغير مسارات القضية لاحقًا.
وأكد رئيس تحرير "الدستور"، أن ما يتمناه هو وقف التصعيد بين أطراف النزاع العائلي، موضحًا أن القضية تضم طرفًا قام بالفعل، وآخر ردّ على هذا الفعل، داعيًا إلى ترك جهات التحقيق والمحاكم تمارس دورها بعيدًا عن الضغوط أو إصدار أحكام مسبقة.
وأضاف أنه قرر التوقف عن تناول القضية إعلاميًا لأنه قدم كل ما لديه إلا إذا جد جديدًا، لافتًا إلى أن أحمد الدجوي كان يُعرف داخل العائلة بـ"الحفيد الذهبي"، واصفًا إياه بأنه كان شخصًا واعيًا، لكنه رأى أن تطورات الأحداث أخذت مسارًا مختلفًا، معتبرًا أن تفاصيل القضية تحمل أبعادًا إنسانية ودرامية معقدة.
قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلس إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، إن الدكتورة نوال الدجوي تُعد واحدة من أبرز القامات التعليمية في مصر، معربًا عن أسفه لأن اسمها ارتبط خلال الفترة الأخيرة بقضايا السرقة والقتل، بدلًا من الحديث عن تاريخها الطويل وإسهاماتها في تطوير التعليم.
وأوضح أنه ينحاز بشكل كامل للدكتورة نوال الدجوي، معتبرًا أن القضية لا تتعلق بشخصها فقط، وإنما تمس كيانًا تعليميًا كبيرًا أسسته على مدار سنوات.
وأضاف أن جذور الأزمة تعود إلى عام 2024، عندما عُقد اجتماع داخل الهيئة العامة للاستثمار انتهى إلى عزل الدكتورة نوال الدجوي وابنتها من إدارة مؤسسة «دار التربية»، وفي اليوم نفسه حصل أحمد الدجوي على صلاحيات واسعة لإدارة المؤسسة.

