عاجل

محمد الباز: الدكتورة نوال الدجوي تُعد واحدة من أبرز القامات التعليمية في مصر

الدكتور محمد الباز
الدكتور محمد الباز

قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلس إدارة وتحرير جريدة "الدستور"، إن الدكتورة نوال الدجوي تُعد واحدة من أبرز القامات التعليمية في مصر، معربًا عن أسفه لأن اسمها ارتبط خلال الفترة الأخيرة بقضايا السرقة والقتل، بدلًا من الحديث عن تاريخها الطويل وإسهاماتها في تطوير التعليم.

انحاز بشكل كامل للدكتورة نوال الدجوي

وأوضح الباز، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج «بالورقة والقلم» على قناة TEN، أنه ينحاز بشكل كامل للدكتورة نوال الدجوي، معتبرًا أن القضية لا تتعلق بشخصها فقط، وإنما تمس كيانًا تعليميًا كبيرًا أسسته على مدار سنوات.

وأضاف أن جذور الأزمة تعود إلى عام 2024، عندما عُقد اجتماع داخل الهيئة العامة للاستثمار انتهى إلى عزل الدكتورة نوال الدجوي وابنتها من إدارة مؤسسة «دار التربية»، وفي اليوم نفسه حصل أحمد الدجوي على صلاحيات واسعة لإدارة المؤسسة.

وأشار إلى أن إيهاب عاصم تقدم في يوليو 2024 لاستكمال إجراءات القيد استنادًا إلى توكيل صادر في 7 أبريل من العام نفسه، رغم أنه لم يكن مقيدًا كمحامٍ آنذاك، إذ حصل على القيد في أغسطس، أي بعد انعقاد الاجتماع، معتبرًا أن هذه الوقائع تعكس وجود محاولات داخل العائلة للسيطرة على المؤسسة.

وأكد الباز أن أحمد الدجوي بدأ بعد ذلك في التصرف بالشيكات والودائع الخاصة بالمؤسسة، موضحًا أن الدكتورة نوال الدجوي تدخلت عقب ملاحظتها سحب مبالغ من الأرباح، الأمر الذي تسبب في اندلاع نزاعات قانونية حول إدارة أموال المؤسسة.

ولفت إلى أن عمرو الدجوي اشترى يختًا بقيمة 520 ألف جنيه إسترليني، متسائلًا عما إذا كانت عملية الشراء تمت قبل واقعة السرقة التي أُثيرت بشأن الدكتورة نوال الدجوي.

وكشف أن عمرو الدجوي تقدم بطلب لتوقيع الحجر على جدته بدعوى معاناتها من الشيخوخة ومرض الزهايمر، وفقًا لما ورد في تحقيقات النيابة، في حين أكدت الدكتورة نوال الدجوي أمام جهات التحقيق أنها تتمتع بكامل قواها العقلية، وقادرة على إدارة أموالها بنفسها، نافية إصابتها بأي مرض يؤثر على إدراكها، ومعتبرة أن الهدف من طلب الحجر عليها هو الاستيلاء على أموالها.

تم نسخ الرابط