خبير علاقات دولية: محمد صلاح أعاد لطرابزون ما دفعوه قبل أن يبدأ
أكد خبير العلاقات الدولية، الدكتور مهند حافظ أوغلو، أن النجم محمد صلاح حقق عوائد اقتصادية هائلة لنادي طرابزون سبور التركي في الساعات الأولى للإعلان عن ارتباط اسمه بالنادي، موضحا أن التأثير تجاوز المستطيل الأخضر ليصل إلى العملات الرقمية وعقود الرعاية الضخمة.
أعاد للنادي ما دفعوه قبل أن يبدأ
وفي حوار خاص مع "سكاي نيوز عربية"، كشف أوغلو عن الطفرة المالية التي أحدثتها الصفقة، قائلا: "صلاح أعاد للنادي، ما دفعوه له حتى قبل أن يبدأ اللاعب"، موضحا أن هذه المكاسب تجسدت في مسألة "عملات رقمية سعره ارتفع"، بالإضافة إلى تدفق الرعايات والإعلانات، مشيرا إلى أن النادي الذي يمتلك "خطوة السبق" هو دائماً من يحصد الأرباح الأكثر.
لعبة إعلامية ذكية
وحول كواليس الصفقة والتنافس الشرس بين الأندية التركية، أشار أوغلو إلى وجود استراتيجية تسويقية محنكة، قائلا: "كان هناك نوع من اللعبة الإعلامية الذكية، وهي أن الأمور تتوجه نحو بشيكتاش وليس نحو طرابزون".
هذا التمويه خلق حالة من الترقب للمراهنات والشركات الراعية، مما صب في مصلحة نادي طرابزون سبور في النهاية.
الضغط على الثلاثي الكبير
ويرى أوغلو أن انضمام صلاح سيجعل العبء كبيرا في الموسم القادم" على الفرق الثلاثة الكبرى في تركيا (بشيكتاش، جلطة سراي، وفنربخشة)، مؤكدا أن طرابزون، صاحب التاريخ العريق بـ 7 ألقاب دوري و10 سوبر، يضغط الآن بشكل حقيقي ليكون هو صاحب اللقب في الموسم المقبل.
وفي لفتة شخصية، سُئل أوغلو عن فريقه المفضل، فكشف عن تحول في قناعاته قائلا: "والله على المستوى الشخصي أنا أشجع اللاعب الجميل".
وأضاف: "كنت سابقا أشجع فنربخشة، لكنه تراجع كثيرا وأصبح اللعب عن مراهنات واحتكارات وفساد"، محذرا من أن هذا التوجه يمثل خطرا كبيرا على كرة القدم ذات الشعبية الأكبر في العالم.
أبعاد سياسية واقتصادية
وأشار الدكتور مهند حافظ أوغلو إلى أن استقطاب نجوم بحجم محمد صلاح لا يتوقف عند حدود الرياضة، متسائلا: "لماذا نأتي بمحمد صلاح لطرابزون سبور؟ فقط لإمتاع الجماهير؟"، ليجيب بأن الهدف يتعدى ذلك إلى مكاسب سياسية وانفتاحات سياسية واقتصادية، معبرا عن أمله في أن تبقى كرة القدم نظيفة بعيدا عن الرشاوى والمحاكم التي تسيء لسمعة اللعبة.



