«التجسس الأنيق».. أمين الفتوى يكشف الحكم الشرعي للتصوير السري بالنظارات الذكية
أكد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن تعمد استخدام النظارات الذكية في تصوير السيدات خلسة، أو تسجيل مقاطع الفيديو للآخرين دون إذنهم، أو فتح مكبر الصوت أثناء المكالمات في المجالس العامة دون إعلام الطرف الآخر، يمثل ممارسات محرمة شرعًا ومرفوضة أخلاقيًا، فضلًا عن كونه اعتداءً صريحًا على الحرمات.
استخدام النظارات الذكية للتصوير خلسة ..حرام
وأوضح أمين الفتوى أن الأصل في العلاقات بين الناس هو الأمانة، مشيرًا إلى ما ورد في الحديث: «المجالس بالأمانة»، مبينًا أن تسجيل الأصوات أو التقاط الصور دون علم أصحابها يعد خيانة لهذه الأمانة، وانتهاكًا لخصوصية الآخرين.
وأشار إلى أن المشرع المصري اتخذ موقفًا حاسمًا من هذه الممارسات، حيث اعتبر أن التصوير دون إذن قد يشكل جريمة إذا تضمن اعتداءً على حرمة الحياة الخاصة، لافتًا إلى أن بعض منصات التواصل الاجتماعي أصبحت تحذف مقاطع الفيديو المصورة باستخدام النظارات الذكية إذا تضمنت انتهاكًا لخصوصية الأشخاص.
وشدد الدكتور هشام ربيع على ضرورة الالتزام بالقيم الأخلاقية وعدم السعي وراء تحقيق الانتشار أو صناعة "التريند" على حساب خصوصيات الآخرين، داعيًا إلى صون أسرار الناس واحترام حياتهم الخاصة.
واختتم أمين الفتوى بالتأكيد على أن تتبع عورات الناس وكشف خصوصياتهم منهي عنه شرعًا، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته وفضحه ولو في جوف بيته».



