عاجل

خلف الحبتور يفتح النار على "مجلس السلام" ويكشف خطة الوصاية على غزة

خلف الحبتور
خلف الحبتور

في تغريدة حملت الكثير من التساؤلات المشروعة والعميقة، شن رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، هجومًا حادًا على فكرة فرض وصايةٍ دوليةٍ على قطاع غزة عبر ما يُسمّى بـ "مجلس السلام".

 وتساءل الحبتور باستنكارٍ عن سبب التعامل مع الفلسطينيين وكأنهم شعبٌ يحتاج إلى وصايةٍ خارجية، بينما هم أصحاب الأرض الحقيقيون والقضية العادلة.

ازدواجية المعايير وسياسة الكيل بمكيالين


وعبّر الحبتور عن دهشته من غياب العدالة والمساواة في التعامل مع الصراع، مؤكدًا أن السلام الحقيقي يجب أن يكون مسؤولية جميع الأطراف دون استثناء. وطالب بتطبيق آليات المتابعة والالتزام على الجميع بالتساوي، بدلًا من فرضها على طرفٍ واحدٍ وإعفاء الطرف الآخر. وتساءل بوضوح: "لماذا يُتعامل مع القضية الفلسطينية بمكيالين؟ ولماذا لا تمتد صلاحيات مجلس السلام لتشمل جميع أطراف النزاع؟" مبيّنًا أن الفلسطينيين ليسوا هم المطالبين دائمًا بإثبات حسن النية والقبول بالوصاية، في وقتٍ دفعوا فيه -ولا يزالون يدفعون- أثمانًا باهظةً جراء هذا الصراع.

 

رفض القيادة الأجنبية والمطالبة بالدور العربي


وانتقد رجل الأعمال الإماراتي بشدة تولي مسؤولين أجانب قيادة "مجلس السلام"، في مقابل غيابٍ تامٍ للدور الفلسطيني والعربي عن إدارة مرحلةٍ تاريخيةٍ مصيرية تتعلق بأرضٍ وشعبٍ عربيين. وشدد الحبتور على أن الفلسطينيين أنفسهم، ومن خلفهم الأمة العربية، هم الأولى بقيادة ورسم مستقبلهم الوطني، معتبرًا أن الدعم الدولي يجب أن يكون رافدًا للإرادة الوطنية لا بديلًا عنها.

وأشاد الحبتور بكفاءة الشعب الفلسطيني، واصفًا إياه بأنه شعبٌ متعلم ومجتهد ويمتلك كفاءاتٍ ومؤسساتٍ ناجحة أثبتت تميزها ووطنيتها في مختلف أنحاء العالم، مؤكدًا أن هذا الشعب العظيم لا يحتاج إلى وصايةٍ أو إلى من يدير شؤونه نيابةً عنه، بل يحتاج إلى عدالةٍ دوليةٍ تحترم حقوقه وتلتزم بما يتم الاتفاق عليه.

 

واختتم الحبتور طرحه بالتأكيد على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يُبنى بالوصاية أو بفرض إرادة طرفٍ على الآخر، بل يقوم على أساسٍ متينٍ من العدالة، والمساواة، واحترام الكرامة الإنسانية للجميع.

تم نسخ الرابط