"ألم يحن الوقت ليقف العالم؟".. نداء عاجل من خلف الحبتور لإنقاذ غزة
عبر رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن حزنه الشديد وأسفه البالغ إزاء المأساة الإنسانية المستمرة في قطاع غزة، متسائلًا بمرارة عن غياب الضمير العالمي أمام مشاهد تشييع مئة واثني عشر شهيدًا شُيعوا مؤخرًا بعد أن بقوا تحت الأنقاض منذ عام 2023.
وأوضح الحبتور، في منشور مؤثر عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن هذه المشاهد تظهر كيف أن الحروب لا تكتفي بقتل الأحياء فحسب، بل تواصل معاقبة الموتى وعائلاتهم عبر إجبارهم على الانتظار لسنوات طوال حتى يودعوا أبناءهم ويدفنوهم بكرامة تليق بالإنسان.
وتساءل رجل الأعمال الإماراتي باستنكار عن مدى قدرة الشعب الفلسطيني على تحمل هذا الألم الذي يمزق القلوب والضمائر، مؤكدًا أن ما يُنشر ويُبث يوميًا من غزة ليس مجرد أخبار عابرة، بل مآسٍ حقيقية تدمي القلوب وتثقل كاهل الضمير الإنساني بأسئلة حاسمة لا يجوز أن تبقى معلقة دون جواب.
ووجه الحبتور نداءً عاجلًا إلى المجتمع الدولي، متسائلًا عما إذا كان الوقت قد حان لكي تقف دول العالم وشعوبه موقفًا موحدًا وجادًا لوقف هذه المأساة، وتوفير الحماية الفعالة للمدنيين العزل، وإنهاء معاناة شعب أنهكته الحرب والحصار الطويل.
واختتم الحبتور منشوره بوصف ما يحدث في قطاع غزة بأنه وصمة عار في جبين الإنسانية جمعاء، مشددًا على أنه لا يمكن لأي مبرر أو غطاء سياسي أن ينتزع من الإنسان حقه البديهي في الحياة، أو حتى حقه البسيط في الحصول على وداع كريم ودفن آمن بعد الموت.









