بعد خسارة الانتخابات.. هاريس تنتقد إرث بايدن وتلمح إلى مستقبل سياسي جديد
عادت كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي السابقة والمرشحة الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية الأخيرة إلى إثارة الجدل بشأن موقفها من الرئيس السابق جو بايدن ورؤيتها لفترة حكمه، بعدما قالت في أحدث ظهور لها إنها لا تعتبر بايدن من بين الرؤساء الأكثر تأثيرا في تاريخ الولايات المتحدة.
وردا على سؤال حول الرؤساء الذين ترى أنهم تركوا بصمة مؤثرة في تاريخ البلاد، أشادت هاريس بالرئيس فرانكلين روزفلت، معتبرة أنه كان رئيسا مؤثرا بالنظر إلى القرارات التي اتخذها لصالح الأمريكيين خلال مرحلة تاريخية صعبة.
كما أشارت إلى الرئيس جون كينيدي باعتباره أحد الرؤساء الذين تركوا أثرا رغم قصر فترة ولايته، إضافة إلى الرئيس الديمقراطي الأسبق باراك أوباما، الذي قالت إنه كان صاحب تأثير واضح من خلال نجاحه في تمرير قانون الرعاية الصحية واتخاذ قرارات أخرى انعكست على حياة المواطنين.
انتقاد هاريس لجو بايدن
ولم تكن هذه المرة الأولى التي توجه فيها هاريس انتقادات إلى فترة رئاسة بايدن، رغم أنها كانت نائبة له وشاركت في صنع العديد من القرارات خلال إدارته. فمنذ خسارتها الانتخابات الرئاسية الأخيرة، أطلقت هاريس في مناسبات عامة وخاصة انتقادات بشأن المرحلة السابقة، ما أثار نقاشا داخل الحزب الديمقراطي وقاعدته الانتخابية حول دوافع هذه التصريحات.
ويرى مراقبون أن مواقف هاريس قد تعكس رغبتها في مراجعة تجربتها السياسية السابقة، بينما يربط آخرون هذه التصريحات باحتمال استعدادها لخوض سباق الانتخابات الرئاسية المقبلة.



