عاجل

رئيس البحوث الفلكية: الإحساس بالزلزال يختلف من شخص لآخر ولا يعكس قوته الحقيقية

الدكتور باسم نبوي
الدكتور باسم نبوي

أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الإحساس بـ الزلزال يختلف من شخص لآخر، ولا يُعد معيارًا للحكم على قوته، موضحًا أن التصنيف العلمي للهزة الأرضية يعتمد على القياسات المسجلة، وليس على شعور المواطنين بها.

زلزال الفجر ضمن الزلازل الضعيفة إلى متوسطة القوة

وقال نبوي، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة «صدى البلد»، إن الزلزال الذي وقع فجر اليوم يُصنف، وفقًا للمقياس العالمي، ضمن الزلازل الضعيفة إلى متوسطة القوة، لافتًا إلى أن هناك فرقًا بين «قوة الزلزال» و«شدة الإحساس به».

وأوضح أن قوة الزلزال تُقاس إلكترونيًا باستخدام مقياس ريختر، بينما ترتبط شدة الإحساس به بعوامل عدة، منها طبيعة التربة، والبعد عن بؤرة الزلزال، وارتفاع المبنى الذي يتواجد فيه الشخص.

وأضاف أن سكان الأدوار العليا يشعرون بالهزة بشكل أكبر من سكان الأدوار السفلية، كما أن المباني المقامة على تربة طينية تجعل الإحساس بالزلزال أقوى مقارنة بالمباني المقامة على أرض صخرية، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص لديهم حساسية أكبر للاهتزازات، ما يجعلهم يشعرون بالهزة بصورة أوضح من غيرهم.

أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، أن التنبؤ بالموعد الدقيق لانتهاء توابع الزلازل غير ممكن، إلا أن الخبرات العلمية تشير إلى أنها تنتهي غالبًا خلال 48 ساعة من وقوع الهزة الرئيسية.

رصد 9 توابع بعد الزلزال

وأوضح أنه حتى الآن تم رصد 9 توابع للهزة الأرضية، جميعها غير محسوسة للمواطنين، إذ تقل قوتها عن 3 درجات على مقياس ريختر، وهو ما يضعها ضمن الهزات غير المحسوسة.

وقدم نبوي عددًا من الإرشادات المهمة للتعامل مع الزلازل، مؤكدًا أن الثبات الانفعالي والهدوء هما أول وأهم خطوات التعامل مع أي هزة أرضية، داعي المواطنين إلى عدم الذعر والثقة في سلامة المباني الحديثة التي تُنفذ وفق أكواد البناء المعتمدة.

ونصح بالابتعاد فورا عن الأرفف والأشياء القابلة للسقوط، وعدم الوقوف أسفل النجف أو المعلقات الثقيلة، مع الاحتماء أسفل طاولة أو مكتب بشكل مؤقت حتى انتهاء الهزة، لتجنب التعرض لإصابات نتيجة سقوط الأجسام المعلقة.

تم نسخ الرابط