رئيس «القومي للبحوث الفلكية»: الضغط الكبير على موقع المعهد أخّر بيان الزلزال
أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن تأخر نشر البيان الأول الخاص بالزلزال جاء نتيجة ضغط كبير على الموقع الإلكتروني للمعهد، إلى جانب بعض التحديات التقنية التي واجهت عملية رفع البيان فور وقوع الهزة الأرضية.
موقع المعهد شهد إقبالًا غير مسبوق عقب وقوع الزلزال
وأوضح نبوي، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي»، عبر شاشة «صدى البلد»، أن موقع المعهد شهد إقبالًا غير مسبوق عقب وقوع الزلزال، ما تسبب في ضغط على الشبكة وصعوبات فنية أثرت على سرعة نشر البيان الرسمي.
وأشار إلى أن المعهد يعاني، مثل غيره من مؤسسات الدولة، من بعض التحديات التقنية، مؤكدًا أن العمل جارٍ حاليًا على تطوير المنظومة الإلكترونية بالكامل، بما يضمن سرعة أكبر في إصدار البيانات وإتاحتها للمواطنين وقت الأزمات.
وأضاف أن المعهد يمتلك أجهزة رصد على أعلى مستوى، ويتم تحديث شبكة الرصد الزلزالي بصورة مستمرة، مؤكدًا أن الدولة لا تتأخر في توفير الدعم الفني والتقني اللازم، وأن المعهد يضم نخبة من أكبر خبراء وعلماء الزلازل والرصد الزلزالي في الشرق الأوسط.
أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، أن التنبؤ بالموعد الدقيق لانتهاء توابع الزلازل غير ممكن، إلا أن الخبرات العلمية تشير إلى أنها تنتهي غالبًا خلال 48 ساعة من وقوع الهزة الرئيسية.
رصد 9 توابع بعد الزلزال
وأوضح أنه حتى الآن تم رصد 9 توابع للهزة الأرضية، جميعها غير محسوسة للمواطنين، إذ تقل قوتها عن 3 درجات على مقياس ريختر، وهو ما يضعها ضمن الهزات غير المحسوسة.
وقدم نبوي عددًا من الإرشادات المهمة للتعامل مع الزلازل، مؤكدًا أن الثبات الانفعالي والهدوء هما أول وأهم خطوات التعامل مع أي هزة أرضية، داعي المواطنين إلى عدم الذعر والثقة في سلامة المباني الحديثة التي تُنفذ وفق أكواد البناء المعتمدة.
ونصح بالابتعاد فورا عن الأرفف والأشياء القابلة للسقوط، وعدم الوقوف أسفل النجف أو المعلقات الثقيلة، مع الاحتماء أسفل طاولة أو مكتب بشكل مؤقت حتى انتهاء الهزة، لتجنب التعرض لإصابات نتيجة سقوط الأجسام المعلقة.
الإجراءات الاحترازية
وشدد على أن الالتزام بهذه الإجراءات الاحترازية البسيطة يسهم في تقليل المخاطر ويحافظ على سلامة المواطنين أثناء وقوع الزلازل.
وأكد أن الزلازل تحدث نتيجة عدم الاتزان في القشرة الأرضية، حيث تتراكم طاقة كامنة داخل الأرض، ثم تتخلص منها عبر الهزات الأرضية الناتجة عن حركة الصفائح التكتونية.



