رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية: قيادات الدولة تواصلت معي فور وقوع الزلزال
كشف الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن المعهد يعاني نقصًا في الكوادر البشرية، رغم اتساع نطاق عمله، موضحًا أن عدد الباحثين الحاليين لا يتجاوز 240 باحثًا يعملون في المقر الرئيسي بحلوان و7 فروع على مستوى الجمهورية.
المعهد يحتاج إلى ما لا يقل عن 113 درجة وظيفية جديدة
وقال نبوي، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي»، عبر شاشة «صدى البلد»، إن المعهد يحتاج إلى ما لا يقل عن 113 درجة وظيفية جديدة، لافتًا إلى أن الباحثين والعاملين يتحملون ضغطًا كبيرًا، حيث يعمل كل منهم بنظام نوبات تمتد إلى 12 ساعة.
وأضاف أن طبيعة العمل داخل المعهد تجعل الباحثين معتادين على التعامل مع الزلازل، مشيرًا إلى أنه عندما شعر بالهزة الأرضية طلب من زوجته أن تكمل نومها، لأنه اعتاد مثل هذه المواقف بحكم عمله.
وأكد أن هاتفه بدأ في استقبال الاتصالات منذ الساعة الثالثة صباحًا، موضحًا أن قيادات الدولة تواصلت معه فور وقوع الزلزال، وكانت أولى الاتصالات من قيادات أمنية لمتابعة الموقف والاطمئنان على تطورات الحدث.
أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن تأخر نشر البيان الأول الخاص بالزلزال جاء نتيجة ضغط كبير على الموقع الإلكتروني للمعهد، إلى جانب بعض التحديات التقنية التي واجهت عملية رفع البيان فور وقوع الهزة الأرضية.
موقع المعهد شهد إقبالًا غير مسبوق عقب وقوع الزلزال
وأوضح أن موقع المعهد شهد إقبالًا غير مسبوق عقب وقوع الزلزال، ما تسبب في ضغط على الشبكة وصعوبات فنية أثرت على سرعة نشر البيان الرسمي.
وأشار إلى أن المعهد يعاني، مثل غيره من مؤسسات الدولة، من بعض التحديات التقنية، مؤكدًا أن العمل جارٍ حاليًا على تطوير المنظومة الإلكترونية بالكامل، بما يضمن سرعة أكبر في إصدار البيانات وإتاحتها للمواطنين وقت الأزمات.
وأضاف أن المعهد يمتلك أجهزة رصد على أعلى مستوى، ويتم تحديث شبكة الرصد الزلزالي بصورة مستمرة، مؤكدًا أن الدولة لا تتأخر في توفير الدعم الفني والتقني اللازم، وأن المعهد يضم نخبة من أكبر خبراء وعلماء الزلازل والرصد الزلزالي في الشرق الأوسط.



