عاجل

الصحف العالمية تكشف سبب إلغاء ترامب للهجوم على إيران..هل غلّب الدبلوماسية حقا؟

ترامب
ترامب

في وقت لا تزال فيه التوترات بين واشنطن وطهران تلقي بظلالها على المنطقة، عادت تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتثير تساؤلات جديدة بشأن مستقبل المواجهة بين البلدين، بعد سلسلة من التصريحات المتناقضة التي جمعت بين التهديد بالتصعيد العسكري والحديث عن استئناف الاتصالات الدبلوماسية.

وسلطت وسائل إعلام غربية الضوء على إعلان ترامب إلغاء هجوم كان مخططًا له ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، في خطوة أعادت الجدل حول استراتيجية الإدارة الأمريكية في التعامل مع الأزمة المستمرة منذ أشهر.

بين التهديد والدبلوماسية.. لماذا ألغى ترامب ضرب إيران فجأة؟

وقال ترامب إن قرار إلغاء الهجوم جاء بناءً على طلب من طهران، مؤكداً في الوقت نفسه أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة لتنفيذ ضربات ضد إيران "في أي لحظة" إذا اقتضت الظروف ذلك.

كما أعلن الرئيس الأمريكي أن واشنطن وطهران ستعقدان محادثات يوم الاثنين، لكنه لم يكشف عن هوية المشاركين فيها أو مكان انعقادها، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن طبيعة هذه الاتصالات وما إذا كانت تمثل بداية لمسار تفاوضي جديد أم مجرد محاولة لاحتواء التصعيد.

وفي هذا السياق، ذكرت مجلة Euractiv أن تهديدات ترامب الأخيرة بتوجيه "ضربة قوية جداً" لإيران عززت المخاوف من احتمال استئناف العمليات العسكرية، في ظل استمرار التوتر الذي يخيّم على المنطقة منذ اندلاع الحرب قبل خمسة أشهر.

بدورها، رأت صحيفة نيويورك تايمز أن هذا النهج بات يتكرر منذ بداية الحرب، إذ يلوّح ترامب أولاً بتصعيد عسكري واسع، ثم يعود ليتحدث عن إمكانية إجراء محادثات مع طهران، دون أن ينعكس ذلك حتى الآن في نتائج ملموسة على الأرض.

وأضافت الصحيفة أن التصريحات الأخيرة تثير تساؤلات حول ما إذا كانت المحادثات المعلنة ستبدأ بالفعل، أم أن ترامب لا يزال يحاول الموازنة بين الخيارات المتاحة في ظل تعقيدات المشهدين السياسي والعسكري.

أما صحيفة وول ستريت جورنال، فرأت أن ترامب يسعى إلى إنهاء هذه الحرب منذ موافقته على وقف إطلاق النار في أبريل الماضي، مشيرة إلى أن مخاوفه من ارتفاع أسعار النفط وتأثيرها على الاقتصاد الأمريكي تمثل أحد أبرز دوافعه، إلى جانب رغبته في خفض أسعار البنزين قبل انتخابات التجديد النصفي، التي تُعد محطة سياسية مهمة بالنسبة له.

تم نسخ الرابط