تحليل المخدرات قبل الزواج.. نهى الجندي تكشف أهميته في حماية الأسرة
يعد تحليل المخدرات قبل الزواج من الإجراءات المهمة التي تساعد على حماية الأسرة الجديدة، خاصة مع ما قد يترتب على تعاطي المواد المخدرة من آثار صحية ونفسية واجتماعية تمتد إلى الزوجين والأبناء.

نهى الجندي: تحليل المخدرات قبل الزواج يحمي الأسرة ويكشف المشكلات مبكرًا
وقالت المحامية نهى الجندي، المختصة بالشأن الجنائي، إن إجراء تحليل المخدرات قبل الزواج لا يجب النظر إليه باعتباره مجرد إجراء روتيني، وإنما يمثل وسيلة للشفافية بين الطرفين، ويساعد على اكتشاف أي مشكلة في وقت مبكر، بما يتيح التعامل معها قبل بدء الحياة الزوجية وتكوين الأسرة.
وأوضحت «الجندي» أن ظهور نتيجة إيجابية لا يعني بالضرورة أن الهدف هو منع الزواج، وإنما يمكن أن تكون فرصة لاكتشاف المشكلة والبدء في العلاج، خاصة أن علاج الإدمان في مراحله المبكرة يكون أفضل من ترك المشكلة حتى تتفاقم وتؤثر على استقرار المنزل.
وأضافت أن تعاطي المخدرات قد ينعكس على الحياة الزوجية من خلال المشكلات المالية والخلافات والعنف والإهمال، كما قد يؤثر على قدرة أحد الزوجين على تحمل مسؤوليات الأسرة ورعاية الأبناء.
وأشارت إلى أن حماية الأطفال تعد من أهم أسباب الاهتمام بالكشف عن تعاطي المخدرات، موضحة أن بعض أنواع المواد المخدرة قد ترتبط بمخاطر صحية على الحمل والجنين، بينما يمثل وجود الإدمان داخل المنزل خطرًا على البيئة التي ينشأ فيها الطفل، من الناحية النفسية والاجتماعية.
وأكدت نهى الجندي أن التحليل قبل الزواج يمكن أن يساهم كذلك في إزالة الشكوك بين الطرفين، قائلة إن معرفة الحقيقة من البداية أفضل من اكتشاف مشكلة بعد سنوات من الزواج، وما قد ينتج عن ذلك من صدمات وخلافات قد تصل إلى الانفصال.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من تحليل المخدرات قبل الزواج هو حماية الأسرة وليس منع الزواج، من خلال الحفاظ على صحة الزوجين، وتأمين بيئة أكثر استقرارًا للأطفال، وتقليل الآثار الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالإدمان.



