عاجل

لكسب أصوات أكبر في الانتخابات.. نتنياهو يفتتح حسابًا على لينكدإن

نتنياهو يفتتح حسابًا
نتنياهو يفتتح حسابًا على لينكدإن

بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تبني أدوات جديدة للتواصل مع شرائح مختلفة من الناخبين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بشأن اقتراب الاستعدادات للانتخابات المقبلة، رغم عدم إعلانه رسميا بدء حملته الانتخابية.

وذكرت مراسلة الشؤون البرلمانية في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، موران أزولاي، أن نتنياهو أنشأ حسابا على منصة "لينكدإن"، في خطوة تهدف إلى مخاطبة الشباب والعاملين في قطاع التكنولوجيا المتقدمة، إضافة إلى ناخبي اليمين المعتدل، عبر التركيز على القضايا الاقتصادية وصناعة الذكاء الاصطناعي.

لقطة شاشة

نتنياهو يغير بوصلته السياسية بخطوة جديدة تستهدف اليمين المعتدل

وبحسب التقرير، جاء القرار بعد تحذيرات متكررة من مستشارين سياسيين لنتنياهو من أن سياساته تجاه الأحزاب الحريدية أدت إلى نفور شريحة من الناخبين اليمينيين المعتدلين، ما جعل حزب الليكود يعتمد بصورة أكبر على قاعدته التقليدية الأكثر ولاء.

وأشار التقرير إلى أن مستشاري نتنياهو أوصوه في وقت سابق بالتركيز على استقطاب ناخبي وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وربما مؤيدي الأحزاب الحريدية، إلا أن رئيس الوزراء اختار هذه المرة محاولة استعادة الناخبين الذين ابتعدوا عن الحزب خلال السنوات الأخيرة.

وأضافت الصحيفة أن هذا التوجه جاء أيضا في ظل تزايد شعبية الوزير السابق غادي آيزنكوت بين ناخبي اليمين المعتدل، بعدما أظهرت استطلاعات للرأي إمكانية توسيع حضوره داخل هذه الشريحة، وهو ما دفع حزب الليكود إلى اتخاذ خطوات لاستعادة الأصوات التي خسرها خلال الفترة الماضية.

هكذا علق المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، والخبير الاستخباراتي الإسرائيلي السابق
هكذا علق المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، والخبير الاستخباراتي الإسرائيلي السابق

وفي هذا السياق، أعلن نتنياهو أن القانون الخاص بتجميد اعتقال المتدينين اليهود الرافضين للتجنيد الإجباري أثبت عدم فاعليته، معتبرا أنه لا ينبغي للحكومة المقبلة تطبيقه، وهو تصريح أثار انتقادات من داخل اليمين وخارجه، حيث اتهمه معارضون بمحاولة كسب تأييد الناخبين قبيل أي انتخابات محتملة.

وفي أول منشور له عبر حسابه الجديد على "لينكدإن"، باللغتين العبرية والإنجليزية، استعرض نتنياهو نتائج زيارته الأخيرة إلى واشنطن واجتماعاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار مسؤولي الإدارة الأمريكية.

وقال إن المحادثات ركزت على تعزيز التحالف بين البلدين، ومناقشة مواجهة ما وصفه بالتهديد الإيراني، وضمان أمن إسرائيل، وتوسيع اتفاقيات السلام في الشرق الأوسط، مؤكدا أن إسرائيل ستواصل الدفاع عن نفسها والعمل، بالتعاون مع الولايات المتحدة، لتحقيق ما وصفه بالتغيير في المنطقة.

تم نسخ الرابط