عاجل

12 ساعة من المواجهة.. كيف نجحت فرق ميناء دمياط في إخماد الحريق؟

مرشدو وسائقو القاطرات
مرشدو وسائقو القاطرات

كشف تقرير تلفزيوني تفاصيل الجهود التي بذلتها فرق هيئة ميناء دمياط للسيطرة على الحريق الذي اندلع الأسبوع الماضي بإحدى السفن داخل الميناء، مستعرضا كواليس عملية الإنقاذ التي أسهمت في حماية الأرصفة والمنشآت الحيوية واستمرار حركة الملاحة دون توقف.

الحريق لم يكن نهاية المشهد

وأوضح التقرير خاص ببرنامج “الصورة”، أن الحريق لم يكن نهاية المشهد، بل بداية لقصة بطولية نجحت خلالها فرق العمل في احتواء النيران ومنع امتدادها إلى المنشآت المجاورة، مع الحفاظ على انتظام حركة السفن داخل الميناء.

وقال الدكتور الربان ياسر عبد اللطيف، رئيس الإدارة المركزية للخدمات البحرية بهيئة ميناء دمياط، إن زمن استجابة القاطرات منذ تلقي البلاغ وحتى بدء التعامل مع الحادث لم يتجاوز 4 دقائق، وفقا لما وثقته كاميرات غرفة العمليات.

وأضاف أنه تم الدفع بـ8 قاطرات؛ 4 منها للتعامل مع سفينة التغويز التابعة للشركة المتحدة، و 4 أخرى للتعامل مع سفينة التخزين التابعة لشركة دمياط لإسالة الغاز، في إطار خطة عاجلة لاحتواء الحريق.

كنا على أعلى درجات الجاهزية

من جانبه، أكد القبطان إسلام الحمامي، قائد إحدى القاطرات، أن الأطقم كانت على أعلى درجات الجاهزية للتعامل مع أي طارئ، موضحا أنه فور تلقي التعليمات بدأت القاطرات في محاصرة موقع الحريق وتشغيل منظومات الإطفاء المجهزة بها، ما ساعد على منع امتداد النيران إلى غرفة إعاشة طاقم السفينة.

وأضاف أن 4 قاطرات قامت بقطر السفينة المشتعلة لمسافة تقارب 3.5 كيلومتر بعيدا عن الأرصفة والمنشآت الحيوية، قبل تنفيذ عملية «الشحط» بالمصطلح البحري، مع استمرار أعمال الإطفاء والتبريد لمدة 12 ساعة متواصلة حتى تمت السيطرة الكاملة على الحريق.

جاهزية منظومة مكافحة الحريق

بدوره، قال القبطان أحمد سعد، قائد إحدى القاطرات، إن منظومة مكافحة الحريق كانت جاهزة للعمل فور الوصول إلى موقع البلاغ، حيث بدأت عمليات الإطفاء والتبريد مباشرة.

وأشار إلى أن نجاح المهمة أدخل الفرحة على جميع المشاركين، مؤكدا أن تقدير المواطنين لما تحقق كان مصدر فخر واعتزاز، وعكس كفاءة وجاهزية فرق العمل بهيئة ميناء دمياط في التعامل مع المواقف الطارئة.

تم نسخ الرابط