خاص| الشعب الفلسطيني يدفع الثمن.. باحث فلسطيني يطالب بضمانات لتنفيذ اتفاق غزة
قال الدكتور شفيق التلولي، الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني إن خارطة الطريق الجديدة لتنفيذ اتفاق غزة كان من المفترض أن تُطبق في وقت سابق، باعتبارها جزءًا من المرحلة الثانية من الاتفاق، إلا أن تأخر تنفيذها جعل الشعب الفلسطيني يدفع ثمن استمرار الحرب حتى الآن.
وأضاف التلولي، في تصريحات خاصة لـ"نيوز رووم"، أن المرحلة الحالية قد تمثل فرصة حقيقية لترجمة الاتفاق إلى خطوات عملية على الأرض، إذا توافرت الإرادة والآليات اللازمة للتنفيذ، مشيرًا إلى أن ذلك من شأنه إنهاء مظاهر الحرب المستمرة، وفتح الباب أمام مسار سياسي جديد، بعيدًا عن الرؤية الأمنية التي تطرحها إسرائيل لإدارة قطاع غزة.
تسليم إدارة غزة للسلطة الفلسطينية
وأكد الباحث السياسي الفلسطيني أن المرحلة المقبلة يجب أن تتضمن تسليم إدارة قطاع غزة إلى السلطة الفلسطينية، باعتبارها الجهة صاحبة الولاية الشرعية على الأرض، بما يسهم في ترسيخ سيادة الدولة الفلسطينية، مشددًا على أن إنهاء الاحتلال يجب ألا يقتصر على قطاع غزة، وإنما يشمل أيضًا الضفة الغربية.
وأوضح التلولي أن الشعب الفلسطيني يتعرض لحرب شاملة تستهدف وجوده على أرضه، الأمر الذي يستدعي تحركًا دوليًا جادًا لوقف التصعيد وضمان تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه.
ضرورة وجود ضمانات للتنفيذ
وشدد على ضرورة وجود ضمانات دولية ملزمة لتنفيذ خارطة الطريق الجديدة، مؤكدًا أن التجارب السابقة مع الاحتلال الإسرائيلي أثبتت أن الاتفاقات لا يمكن أن تنجح دون آليات واضحة تضمن الالتزام ببنودها وتمنع تكرار تعطيل تنفيذها.