احتجاجات طرابلس تتصاعد.. إغلاق مقري المجلس الرئاسي والنواب في ليبيا
واصل المحتجون في العاصمة الليبية طرابلس، الجمعة، تصعيد تحركاتهم بإغلاق مقر المجلس الرئاسي في منطقة النوفليين، ومقر مجلس النواب في منطقة زاوية الدهماني، في إطار احتجاجات متواصلة للمطالبة بتحسين الخدمات وإنهاء الأزمة السياسية.
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم من إغلاق خمس وزارات وهيئة حكومية، شملت وزارة الخارجية، ووزارة الثروة البحرية، ووزارة التخطيط، ووزارة الزراعة، إضافة إلى هيئة مكافحة الفساد.
وسبقت ذلك موجة من الإغلاقات طالت المقر الرئيسي لوزارة الخارجية، ووزارة الشباب، ووزارة الحكم المحلي، إلى جانب عدد من مقار الشركات النفطية، من بينها الإدارة العامة لشركة مليتة للنفط والغاز، والإدارة العامة لشركة الزويتينة للنفط.
كما امتدت الاحتجاجات إلى إغلاق دائرة التحكم الفرعي في طرابلس التابعة للشركة العامة للكهرباء، إضافة إلى مصلحة الطيران المدني.
وتشهد العاصمة الليبية منذ أيام احتجاجات متصاعدة اتسعت رقعتها تدريجياً لتشمل مؤسسات حكومية ونفطية وخدمية، بينما يؤكد المحتجون استمرار تحركاتهم حتى الاستجابة لمطالبهم.
ويطالب المحتجون بإنهاء أزمة الكهرباء، وتحسين مستوى الخدمات العامة، إلى جانب إسقاط جميع الأجسام السياسية القائمة دون استثناء، وفق الشعارات التي رفعوها خلال الاحتجاجات.



