عاجل

عايدة فهمي: شعور الأم بالمسؤولية لا ينتهي مهما كبر الأبناء

الفنانة عايدة فهمي
الفنانة عايدة فهمي

كشفت الفنانة عايدة فهمي ، عن تفاصيل رحلتها في تربية ابنها عمر بعد أن تحملت مسؤولية تربيته بمفردها منذ كان في الثالثة من عمره، مؤكدة أن التجربة كانت شاقة لكنها منحتها شعورا كبيرا بالفخر والرضا.

أصعب تحد كان تعليمه معنى الرجولة

وقالت عايدة فهمي خلال لقائها في برنامج «ورقة بيضا» المذاع على قناة النهار، إن أصعب ما واجهته خلال رحلة تربية ابنها كان تعليمه معنى الرجولة في ظل غياب أي رجل عن حياتهما.

وأوضحت أنها كانت تعيش بمفردها في القاهرة، بينما كان شقيقها الراحل مقيما خارج البلاد، وهو ما جعلها تتساءل كيف يمكنها أن تعلم ابنها كل سلوكيات الرجولة دون وجود قدوة رجل في محيطه.

وأضافت أنها اكتشفت مع مرور الوقت أن الأبناء يكتسبون الكثير من صفات آبائهم وأمهاتهم دون قصد، مؤكدة أن ابنها ورث عنها الجانب الإنساني والتعاطف الكبير مع الآخرين.

رفضت الارتباط خوفا على ابنها

وتحدثت الفنانة عن فكرة التضحية في حياتها، مؤكدة أنها لا تعتبر ما مرت به تضحية، لأنها كانت تؤمن بأن الله منحها القوة وساعدها على استكمال الطريق.

وأشارت إلى أنها كانت تخشى إدخال رجل جديد إلى حياتها حتى لا يؤثر ذلك على ابنها، قائلة إنها فضلت التركيز على تربيته، معتبرة أن هذا القرار ربما كان نوعا من التضحية، لكنها كانت تشعر بالتعويض من خلال نجاحها في عملها وحب الناس لها.

تشيد بزوجة ابنها

كما أعربت عايدة فهمي عن سعادتها بزواج ابنها، مؤكدة أن زوجته يارا كانت زميلته منذ أيام الدراسة، وأن قصة حبهما استمرت لسنوات قبل أن تتوج بالزواج.

وقالت إنها تحب زوجة ابنها كثيرا، ووصفتها بأنها فتاة مسؤولة ومن أسرة محترمة، مؤكدة أنها لم تكن تتمنى زوجة أفضل منها لابنها.

أخذت له شقة بجواري وما زلت أتابع تفاصيل يومه

وأوضحت الفنانة أنها اشترت لابنها شقة بجوار منزلها، لذلك فإنهما يلتقيان باستمرار، مؤكدة أنها لا تزال تشعر بمسؤوليته حتى بعد زواجه، وأنها تحرص على الاطمئنان عليه بشكل يومي، وتساعده في تنظيم مواعيده المهمة، بل وتتواصل مع زوجته أحيانا للتأكد من استيقاظه إذا كان لديه ارتباط مهم، مؤكدة أن شعور الأم بالمسؤولية لا ينتهي مهما كبر الأبناء.

تم نسخ الرابط