عايدة فهمي: كنت الأب والأم لابني لمدة 29 سنة ومفتقداه جدا بعد جوازه
كشفت الفنانة عايدة فهمي، عن علاقتها بنجلها وموقفها مع الأمومة، مؤكدة أن نجلها قد تزوج منذ تقريبا 7 أشهر، قائلة: «هو مش معايا طبعا زي الأول ودي حاجة تخطيتها بصعوبة جدا جدا».
وأضافت، خلال استضافتها في برنامج «ست الستات» المذاع عبر شاشة دي ام سي: «هو متعلق بيا وأنا بشوف ده طول الوقت.. لكن أنا متعلقة بيه أكتر بكتير علشان أنا كنت أب وأم لمدة 29 سنة».
وتابعت الفنانة عايدة فهمي: «أنا فضلت حوالي 3 أو 4 شهور مش قادرة أعدي من عند غرفته بعد جوازه.. هو جميل وطيب وأنا مفتقداه جدا جدا بعد جوازه».
وفي سياق حديثها تتطرقت للكلام عن الفقد بالنسبة لها، قائلة: «الفقد أمر طبيعي جدا وكلنا بنكون متوقعينه.. وأنا بجهز ابني للفقد طول الوقت، مع إنه بيفضل يقولي متتكلميش كدا لكن ده طبيعي وهيحصل وده أمر واقع والحقيقة الوحيدة».
كما أعربت عن حزنها الشديد لفقد شقيقها سامي فهمي، قائلة: «هو كان قدوة وأنا اتعلمت منه كتير وعمرنا ما بعدنا عن بعض أبدا».
وفي سياق متصل، كشفت الفنانة عايدة فهمي، خلال حوارها في برنامج "الستات" المذاع على شاشة "النهار"، أن بدايتها الفنية كانت عبر المسرح، بالتوازي مع عملها في المجال الإذاعي أثناء فترة دراستها بالمعهد العالي للفنون المسرحية ، وأكدت أن المسرح هو الأساس الذي يصقل موهبة أي ممثل، قائلة: "لما تتفرجي على أي ممثل متميز في الأعمال الدرامية، بيكون ابن مسرح في الأساس، لأن المسرح بيعلم القوة والحضور سواء على يد أكاديميين أو لا".
وأضافت أن تركيزها منذ التحاقها بالمعهد كان منصبًا على المسرح، رغم أنه لا يحقق عائدًا ماديًا أو شهرة كبيرة، موضحة: "المسرح مش بيحقق فلوس أو شهرة كبيرة، لكنه بيدي إحساس الحضور إنك ملكة على خشبة المسرح"
أشارت عايدة إلى أن أهم أدوات الممثل المسرحي هي الصوت والإحساس، مؤكدة أن الحرفية تكمن في القدرة على التفاعل المباشر مع الجمهور ، كما كشفت عن أن شقيقها الفنان سامي فهمي كان قدوتها الأول ومعلمها، لافتة إلى حرصها على متابعة أعماله مثل فيلمه الشهير "الدخول بالملابس الرسمية"، ورغم تميز أعماله إلا أنه لم يحظَ بالتقدير الكافي بعد ابتعاده عن الساحة الفنية وسفره إلى الولايات المتحدة لدراسة التمثيل والإخراج.



