بعد خلاف مع قائدهم.. 100 جندي من جفعاتي يغادرون قاعدة "سدي تيمان" جماعيًا
غادر نحو 100 جندي وقائد من إحدى كتائب لواء "جفعاتي" في الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، قاعدة "سدي تيمان" العسكرية بصورة جماعية، عقب خلاف مع قائد الكتيبة، في واقعة وصفتها وسائل إعلام عبرية بأنها استثنائية داخل الوحدات القتالية.
مغادرة جماعية لقاعدة "سدي تيمان"
وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن الأزمة اندلعت بعدما أقدم قائد الكتيبة على تحطيم لوحات تحمل شعارات خاصة بالفصائل والسرايا أمام الجنود، وهو ما اعتبره عدد منهم إساءة لرموز الوحدة وهويتها.
وأضافت الصحيفة أن الجنود غادروا القاعدة حاملين متعلقاتهم الشخصية فقط، بينما تركوا أسلحتهم ومعداتهم العسكرية داخلها، قبل أن يتوجه عدد كبير منهم إلى منازلهم.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن الواقعة، التي أثارت تساؤلات حول حالة الانضباط داخل بعض الوحدات القتالية.

16 حالة انتحار منذ مطلع 2026
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية عن تفاقم الأزمة النفسية داخل صفوف جيش الاحتلال، مشيرة إلى انتحار 16 جنديًا في الخدمة النظامية منذ بداية عام 2026، وسط تعتيم تفرضه الرقابة العسكرية.
وجاءت هذه المعطيات عقب انتحار مجندتين خلال الأسبوع الجاري في حادثتين منفصلتين، إذ عثر على الأولى داخل قاعدة "غليلوت" الاستخباراتية، بينما وُجدت الثانية داخل قاعدة عسكرية جنوبية تتبع لكتيبة "بارديلاس".
وأشارت تقارير عسكرية وطبية إلى أن العدد المعلن لا يعكس الحجم الكامل للأزمة، إذ سجلت أيضًا حالات انتحار لجنود احتياط وآخرين سرحوا مؤخرًا بعد مشاركتهم في العمليات العسكرية.
وترجع الأوساط الإسرائيلية هذا الارتفاع في معدلات الانتحار إلى تصاعد حالات اضطراب ما بعد الصدمة والضغوط النفسية الناجمة عن استمرار الحرب والعمليات العسكرية، في ظل صعوبات تواجهها منظومة الدعم النفسي التابعة للجيش في التعامل مع الأعداد المتزايدة من المصابين بصدمات قتالية.



