تقدم في مفاوضات غزة.. حماس تقترب من التخلي عن إدارة القطاع ونزع السلاح
كشفت مصادر إقليمية، اليوم الخميس، عن إحراز تقدم في المفاوضات الجارية بشأن مستقبل قطاع غزة، وسط مباحثات تتناول إعلانًا محتملاً من حركة حماس يتضمن التخلي عن إدارة القطاع، إلى جانب ترتيبات خاصة بملف السلاح.
مباحثات حول مستقبل إدارة غزة
ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أن المحادثات تتقدم نحو إعلان من حماس يشمل التخلي عن إدارة غزة لصالح قوة استقرار دولية، مع استمرار المشاورات لعقد مراسم توقيع التفاهمات في مصر خلال الأيام المقبلة.
وأضافت المصادر أن التقدم الذي تحقق خلال الأيام الأخيرة جاء بدفع من الوساطة المصرية والقطرية، إلى جانب ضغوط أمريكية هدفت إلى تسريع التوصل إلى تفاهمات، فيما تستضيف القاهرة جولة المفاوضات بحضور وفد رفيع من حماس، وبرعاية المخابرات المصرية، وبمشاركة وسطاء من قطر وتركيا.

خلافات محدودة تعرقل الاتفاق
وأشارت إلى أن الخلافات المتبقية تقتصر على عدد محدود من القضايا، مؤكدة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تضغط للإعلان عن الاتفاق حتى في حال عدم حسم جميع الملفات بشكل نهائي.
ووفقًا للمصادر، تتجه التفاهمات إلى نقل أسلحة حماس إلى طرف ثالث، وليس إلى السلطة الفلسطينية، في إطار ترتيبات أمنية يجري التفاوض بشأنها.
وفي السياق نفسه، أفادت مصادر فلسطينية مطلعة بأن المشاورات التي تستضيفها القاهرة تشهد أجواء إيجابية، مع اقتراب الأطراف من التوصل إلى تفاهمات قد يعلن عنها خلال الأيام المقبلة، إذا استكملت الصياغات النهائية وحصلت على موافقة جميع الأطراف.
إدارة دولية مقترحة لغزة
وأوضحت المصادر أن إحدى الصيغ المطروحة لا تتضمن نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وإنما الإبقاء عليه مع نقل مسؤولية الإشراف عليه إلى قوات فلسطينية، ضمن ترتيبات لا تزال قيد البحث مع الوسطاء.

وأضافت أن الفصائل الفلسطينية تشدد على ضرورة الحصول على ضمانات تحول دون استئناف أو توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية، ولا سيما في المناطق الواقعة بعد ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لإنجاح أي اتفاق مستقبلي.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الجهود الإقليمية والدولية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، والتوصل إلى صيغة لإدارة قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، وسط تباين في المواقف بشأن مستقبل سلاح الفصائل وآلية إدارة القطاع.



