الطرق الصوفية تدعو للاصطفاف خلف القيادة السياسية ويؤكد: أمن مصر خط أحمر
دعا الدكتور عبد الهادي القصبي، رئيس المجلس الأعلى لـ الطرق الصوفية وشيخ مشايخها، إلى الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب التكاتف للحفاظ على أمن الوطن واستقراره، مشددًا على أن مصر لا تقبل بأي حال من الأحوال العبث بمقدرات أمنها القومي أو المساس بسيادتها.
وقال أحمد قنديل، المتحدث الرسمي باسم المشيخة العامة للطرق الصوفية، إن الدكتور القصبي أعرب عن ثقته الكاملة في مؤسسات الدولة المصرية وقدرتها على حماية الأمن القومي والتعامل بحكمة وحسم مع مختلف التحديات، مؤكدًا أن الشعب المصري كان وسيظل السند الحقيقي لدولته في مواجهة أي محاولات تستهدف أمنها أو استقرارها.
وأضاف أن رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية أكد أن مصر تمتلك من الخبرة والقدرة والردع ما يمكنها من حماية حدودها وصون مقدراتها، وأن مؤسساتها الوطنية تعمل وفق رؤية مسؤولة تضع أمن الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.
وأوضح أن ما حدث يعد حادثًا عارضًا، معربًا عن ثقته في قدرة الجهات المختصة على كشف جميع ملابساته والتعامل معه بكل حسم، مؤكدًا أن أمن مصر وسيادتها يمثلان خطًا أحمر لا يمكن المساس به أو التهاون بشأنه.
الوعي الوطني أحد أهم أسلحة حماية الأمن القومي
ودعا القصبي جموع الشعب المصري إلى الالتزام بالحصول على المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار مجهولة المصدر التي تستهدف إثارة البلبلة وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن الوعي الوطني أصبح أحد أهم أسلحة حماية الأمن القومي.
وأكد أن دعم القيادة السياسية والقوات المسلحة والشرطة المصرية في هذه المرحلة يمثل واجبًا وطنيًا، وأن تماسك الجبهة الداخلية كان ولا يزال الركيزة الأساسية لإفشال جميع المخططات التي استهدفت الدولة المصرية خلال السنوات الماضية.
واختتم رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية وشيخ مشايخها بيانه بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية بشعبها وجيشها وشرطتها ومؤسساتها الوطنية، داعيًا الله أن يحفظ الوطن من كل سوء، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يرحم شهداء مصر الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن.







