ماذا نعرف عن سفن التغييز بمصر؟ ولماذا تعتمد عليها؟
يضع حادث حريق سفينة التغييز "إنرغوس وينتر" بميناء دمياط أمن الطاقة في واجهة المشهد، مسلطاً الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه هذه الوحدات العائمة في خطط الدولة لتأمين إمدادات الغاز الطبيعي، لا سيما في أوقات الذروة الصيفية التي يشهد فيها الاستهلاك قفزات قياسية.
ماذا نعرف عن سفن التغييز بمصر؟ ولماذا تعتمد عليها؟
تكتسب سفن التغييز أهمية مضاعفة في ظل اتساع الفجوة بين الإنتاج المحلي للغاز الذي يبلغ نحو 3.8 مليار قدم مكعبة يومياً، والاستهلاك المحلي الذي يصل إلى نحو 6.2 مليار قدم مكعبة يومياً، ويرتفع إلى 7.2 مليار قدم مكعبة خلال أشهر الصيف. ولتغطية هذه الفجوة، تخطط مصر لاستيراد شحنات غاز مسال بقيمة 10.7 مليار دولار خلال العام المالي الجاري.
سفن التغييز هي وحدات عائمة مجهزة تكنولوجيا لاستقبال الغاز المسال من ناقلات الشحن البحرية، وإعادته من حالته السائلة إلى غاز طبيعي لضخه في الشبكة القومية.
وتضم البنية التحتية للطاقة في مصر 4 سفن تغييز رئيسية بطاقة استيعابية إجمالية تبلغ نحو 2.75 مليار قدم مكعبة يومياً، موزعة كالتالي:-
سفينة "إنرغوس وينتر": تعمل في ميناء دمياط بطاقة تصل إلى 500 مليون قدم مكعبة يومياً (وكانت تضخ نحو 450 مليون قدم مكعبة يومياً قبل الحريق).
سفينة "إنرغوس باور": تعمل في ميناء العين السخنة بطاقة 750 مليون قدم مكعبة يومياً.
سفينة "هويغ إسكيمو": تعمل في ميناء العين السخنة بطاقة 750 مليون قدم مكعبة يومياً.
سفينة "هويغ جاليون": تعمل في ميناء العين السخنة بطاقة 750 مليون قدم مكعبة يومياً.


